572

Sunan Warida

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

Editor

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

Editorial

دار العاصمة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦

Ubicación del editor

الرياض

Regiones
España
Imperios y Eras
Reyes de Taifas
٦٧٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ ⦗١٢٢١⦘ أَبِي الضَّيْفِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَنْقُرُونَ كُلَّ يَوْمٍ بِمَنَاقِيرِهِمْ فِي السَّدِّ فَيُسْرِعُونَ فِيهِ فَإِذَا أَمْسَوْا، قَالُوا: نَرْجِعُ غَدًا فَنَفْرُغُ مِنْهُ فَيُصْبِحُونَ وَقَدْ عَادَ كَمَا كَانَ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ ﷿ خُرُوجَهُمْ قَذَفَ عَلَى أَلْسُنِ بَعْضِهِمُ الِاسْتِثْنَاءَ، فَقَالَ: نَرْجِعُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَنَفْرُغُ مِنْهُ فَيُصْبِحُونَ وَهُوَ كَمَا تَرَكُوهُ فَيَنْقُبُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ، فَلَا يَأْتُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَفْسَدُوهُ فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ عَلَى الْبُحَيْرَةِ وَيَشْرَبُونَ مَاءَهَا، وَيَمُرُّ أَوْسَطُهُمْ فَيَلْحَسُونَ طِينَهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً مَاءٌ فَيَقْهَرُونَ النَّاسَ وَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ وَالْجِبَالِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَهَرْنَا أَهْلَ الْأَرْضِ فَهَلُمُّوا إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ نِبَالَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ تَقْطُرُ دَمًا، فَيَقُولُونَ: قَدْ فَرَغْنَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَأَهْلِ السَّمَاءِ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِمْ أَضْعَفَ خَلْقِهِ النَّغَفَ دُودَةً تَأْخُذُهُمْ فِي رِقَابِهِمْ فَتَقْتُلُهُمْ ⦗١٢٢٢⦘ حَتَّى تُنْتِنُ الْأَرْضُ مِنْ جِيَفِهِمْ وَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا فَتَنْقُلُ جِيَفَهُمْ إِلَى الْبَحْرِ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ فَتُطَهِّرُ الْأَرْضَ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ زَهْرَتَهَا وَبَرَكَتَهَا وَيَتَرَاجَعُ النَّاسُ حَتَّى إِنَّ الرُّمَّانَةَ لَتُشْبِعُ السَّكَنَ قِيلَ: وَمَا السَّكَنُ؟ قَالَ: أَهْلُ الْبَيْتِ، وَيَكُونُ سَلُوةً مِنْ عَيْشٍ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ خَبَرٌ أَنَّ ذَا السُّوَيْقَتَيْنِ صَاحِبُ الْحَبَشِ قَدْ غَزَا الْبَيْتَ فَيَبْعَثُ الْمُسْلِمُونَ جَيْشًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَرْجِعُونَ إِلَى أَصْحَابِهِمْ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رِيحًا يَمَانِيَةً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَتَكْفِتُ رَوْحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ثُمَّ لَا أَحَدَ قَبْلَ السَّاعَةِ إِلَّا رَجُلٌ أَنْتَجَ مُهْرًا لَهُ فَهُوَ يَنْتَظِرُ مَتَى يَرْكَبُهُ فَمَنْ تَكَلَّفَ مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ مَا وَرَاءَ هَذَا فَهُوَ مُتَكَلِّفٌ "

6 / 1220