Sunan Saghir
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Editor
عبد المعطي أمين قلعجي
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
بَابُ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ
٢٥٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا عِيسَى بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: «سَأَلَنِي عَلِيُّ عَنِ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ؟» قُلْتُ: «هُوَ الْوَلِيُّ» قَالَ: «لَا، بَلْ هُوَ الزَّوْجُ»
٢٥٧٢ - وَرُوِّينَا أَيْضًا، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَفِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: «هُوَ الْوَلِيُّ»
بَابُ الْخَلْوَةِ هَلْ تُقَدِّرُ الْمَهْرَ، وَتُوجِبُ الْعِدَّةَ
٢٥٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ عُمَرَ، وَعَلِيًّا قَالَا: «إِذَا أُغْلِقَ بَابًا أَوْ أَرْخَى سِتْرًا فَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ»
٢٥٧٤ - وَرُوِّينَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَشَفَ امْرَأَةً، فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهَا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ» هَذَا مُنْقَطِعٌ
٢٥٧٥ - وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَشُرَيْحٍ، أَنَّهُمَا قَالَا: «لَيْسَ لَهَا إِلَّا نِصْفُ الصَّدَاقِ، وَاحْتَجَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِقَوْلِهِ ﷿ ﴿» وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ، وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ "﴾ [البقرة: ٢٣٧]
٢٥٧٥ - وَظَاهِرُ الرِّوَايَةِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ كَانَ «يَجْعَلُ الْقَوْلَ قَوْلَهَا فِي الْإِصَابَةِ إِذَا كَانَ ⦗٨٥⦘ قَدْ خَلَا بِهَا»
3 / 84