Sunan Saghir
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Editor
عبد المعطي أمين قلعجي
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
Regiones
•Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
١٤٣٦ - وَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، نَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْقَاضِي، نَا أَبُو يُونُسَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كَانَ يَقُولُ: «الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ»
١٤٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ هَارُونَ ابْنِ أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَعَوْتُ لَهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، أَوْ قَالَتْ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُؤْرَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ كَانَ قَضَاءَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شَئْتِ فَاقْضِي، وَإِنْ شَئْتِ فَلَا تَقْضِي»
١٤٣٨ - وَأَمَّا حَدِيثُ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعُمَرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، فِي الْأَمْرِ بِالْقَضَاءِ فلَمْ يَثْبُتْ إِسْنَادُهُ وَإِنَّمَا رَوَاهُ الْحُفَّاظُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، مُرْسَلًا
١٤٣٨ - وَحَدِيثُ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، غَلَطَ فِيهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَرِوَايَةُ زُمَيْلٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنْكَرَهَا الْبُخَارِيُّ وَزُمَيْلٌ مَجْهُولٌ، ثُمَّ إِنْ صَحَّ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ ⦗١٢٦⦘ الِاسْتِحْبَابُ، كَمَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، حَيْثُ قَالَ: «أَفْطِرْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إِنْ شَئْتَ»
2 / 125