Sunan Saghir
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Editor
عبد المعطي أمين قلعجي
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٣٠٨٧ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «شَرُّ الْكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِيِّ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَثَمَنُ الْحَجَّامِ»
٣٠٨٨ - وَعَنْ رَافِعٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ» وَكُلُّ ذَلِكَ فِي كَسْبِ الْحَجَّامِ عَلَى طَرِيقِ التَّنْزِيهِ، لِأَنَّ مِنَ الْمَكَاسِبِ دَنِيئًا وَحَسَنًا، فَكَانَ كَسْبُ الْحَجَّامِ دَنِيئًا، فَأُحِبُّ لَهُ تَنْزِيهَ نَفْسِهِ عَنِ الدَّنَاءَةِ "
٣٠٨٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، أنا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ ابْنِ مُحَيِّصَةَ، أَحَدُ بَنِي حَارِثَةُ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ حَتَّى قَالَ: «اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ» قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُجِزْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمُحَيِّصَةَ أَنْ يَمْلِكَ حَرَامًا وَلَا يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ وَلَا يُطْعِمَهُ رَقِيقَهُ وَرَقِيقُهُ مِمَّنْ عَلَيْهِ فُرِضَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ قَالَا: أنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، أنا عَفَّانُ
٣٠٩٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، أَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، أنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ، قَالَا: أنا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ»
٣٠٩١ - وَرَوَاهُ الشَّعْبِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «فِي الْحِجَامَةِ، وَزَادَ» وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ ⦗٧٢⦘ يُعْطِهِ، وَأَمَرَ مَوَالِيهِ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ "
4 / 71