وَأما حَدِيث عبد الله عَن حُذَيْفَة فقد خرجته أَنْت أَيهَا الإِمَام جَريا على شرطك وَلم يُخرجهُ هُوَ إِمَّا لعِلَّة اطلع عَلَيْهَا بسعة علمه لم تطلع أَنْت عَلَيْهَا كالمعلوم مِنْهُ فِيمَا اتّفق لَك مَعَه حَسْبَمَا كتب إِلَيْنَا مخبرا بِهِ غير مرّة الشَّيْخ شهَاب الدّين أَبُو الْمَعَالِي أَحْمد بن أبي حَامِد مُحَمَّد ابْن أبي الْحسن عَليّ بن مَحْمُود المحمودي الصَّابُونِي الْمصْرِيّ
وَمن أصل سَمَاعه نقلت بِحَق سَمَاعه على الشَّيْخ الْأمين الْمُحدث أبي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن هبة الله بن مَحْمُود بن الطُّفَيْل الدِّمَشْقِي قَالَ أَنا الإِمَام الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي الْأَصْبَهَانِيّ سَمَاعا عَلَيْهِ قَالَ سَمِعت القَاضِي أَبَا الْفَتْح إِسْمَاعِيل بن عبد الْجَبَّار الماكي بقزوين من أصل كِتَابه الْعَتِيق بِخَطِّهِ يَقُول سَمِعت أَبَا يعلى الْخَلِيل بن عبد الله بن أَحْمد الخليلي الْحَافِظ إملاء يَقُول أَنا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد المخلدي فِي كِتَابه أَنا أَبُو حَامِد الْأَعْمَش الْحَافِظ قَالَ كُنَّا عِنْد مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ بنيسابور فجَاء مُسلم بن الْحجَّاج فَسَأَلَهُ عَن حَدِيث عبيد الله بن عمر عَن أبي الزبير عَن جَابر بعثنَا رَسُول الله ﷺ
//
1 / 138
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما
المقدمة
الباب الأول
وقرر الحافظ أبو عمرو النصري هذا الدليل بما لا يسلم معه من الاعتراض وورود النقض فإنه قال ومن الحجة
كتاب ألفته لابن له فكتبت الكتاب له ووقعت عليه
فانظر عنايته بأن الإخبار الجملي يتضمن الإخبار التفصيلي وأن القياس الجلي يقتضي ذلك ففيه إشارة إلى جواز الإجازة المطلقة
الباب الثاني
جامعه سمعت محمدا يعني البخاري يقول صالح بن حسان منكر الحديث وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب
الطبقات
أبو بكر عن سليمان بن بلال عن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر القصة بطولها فقرأ عليه إنسان حديث حجاج بن محمد عن ابن جريح عن موسى بن عقبة نا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال
من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها ما نصه إذا صح عندي خبر من رواية