يقال له محمود، فلما تهيأ للدخول وقَدَّم الفيل، فكان كلما وجّهوه إلى الحرم برك وإذا وجّهوه إلى جهة أخرى هَزوَلَ، فأرسل الله عليهم طيرًا أبابيل فأهلكهم كما ذكر في القرآن (١)، وأصيب أَبْرَهَةُ في جسده فتساقط أنامله حتى قدموا به صنعاء وهو كفرخ الطّير، فهلك. من التواريخ.
* * *
(١) وذلك في قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرًا أبايبل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول﴾ [الفيل: ١ - ٥].
1 / 74
[مقدمة المؤلف]
المقدمة في المبادئ
الخاتمة في فوائد متفرقة
Escalera del alcance a las clases de los nobles | Usul