752

Subh al-aʿsha en el arte de la composición

صبح الأعشى في صناعة الانشاء

Editorial

دار الكتب العلمية

Ubicación del editor

بيروت

الثالث عشر- «نوء العوّاء»، وهو ليلة واحدة، وليس من الأنواء المشهورة.
الرابع عشر- «نوء السّماك الأعزل»، وهو أربع ليال، وله ذكر مشهور، وكثيرا ما يذكر معه السّماك الرامح، وليس له نوء معه، ولكنهما متقاربان في الطلوع، وحينئذ فإفراد السّماك الرامح بالنوء خطأ.
الخامس عشر- «نوء الغفر»، وهو ثلاث ليال، وقيل ليلة، وما بينه وبين نوء الهنعة المتقدّمة الذكر من أنواء الأسد، وهي ثمانية أنواء: أوّلها الذراع، وآخرها نوء السماك؛ وليس له في السماء نظير في كثرة الأنواء.
السادس عشر «نوء الزّبانى»، وهو ثلاث ليال.
السابع عشر «نوء الإكليل»، وهو أربع ليال.
الثامن عشر- «نوء القلب»، وهو ليلة واحدة، وليس بمحمود.
التاسع عشر- «نوء الشّولة»، وهو ثلاث ليال، وقلما يذكر.
العشرون- «نوء النعائم»، وهو ليلة واحدة، وليس له ذكر.
الحادي والعشرون- «نوء البلدة»، وهو ثلاث ليال، وقيل ليلة.
الثاني والعشرون- «نوء سعد الذابح»، وهو ليلة واحدة.
الثالث والعشرون- «نوء سعد بلغ»، وهو ليلة واحدة.
الرابع والعشرون- «نوء سعد السعود»، وهو ليلة، وليس بمحمود، ولا مذكور.
الخامس والعشرون- «نوء سعد الأخبية»، وهو ليلة واحدة.
السادس والعشرون- «نوء الفرغ المقدّم»، وهو أربع ليال، وله ذكر مشهور.
السابع والعشرون- «نوء الفرغ المؤخر»، وهو أربع ليال، وله ذكر أيضا.
الثامن والعشرون- «نوء الحوت»، وهو ليلة واحدة، وليس بالمذكور من

2 / 191