625

Subh al-aʿsha en el arte de la composición

صبح الأعشى في صناعة الانشاء

Editorial

دار الكتب العلمية

Ubicación del editor

بيروت

هذا ملك جبّار لا يحتمل ضيما، ثم مرّ به طائر فكسره ونهش منه؛ فقال: هذا ملك نوعه لما جاع أخذ طعامه بسلطان وقدرة، فحمله على يده وصاد به.
الثاني «الزّرّق» -
بضم الزاي المعجمة وتشديد الراء المهملة المفتوحة وقاف في الآخر- وهو ذكر البازي.
قال في «المصايد والمطارد»: وهو يصيد ما يصيد البازي من دقّ الطير ولا ينتهي إلى صيد الكركيّ.
الثالث «الفقيمي»
«١» - وهو باز قضيف «٢» قليل الصيد ذاهل النفس.
الرابع «الباشق»
- بكسر الشين وفتحها- فارسي معرّب وهو طائر لطيف وصفاته المحمودة كصفات البازي المحمودة؛ وأفضلها أثقلها وزنا.
قال في «المصايد والمطارد»: وهو يصيد العصافير وما قاربها. وقال في حياة الحيوان «٣»: إنه يصيد أفخر ما يصيده البازي، وهو الدّرّاج والحمام والورشان «٤»، وإذا قوي على صيده لا يتركه إلا أن يتلف أحدهما.
الخامس «البيدق»
- وهو دون الباشق، وصيده العصافير.
القسم الثالث من الجوارح «الصقور» - وهي السّود العيون من الجوارح وهي ضربان:
الضرب الأول: «الشّواهين»
(واحدها شاهين) وهي صنفان؛ الأوّل:

2 / 64