293

al-Siyar

السير

Editorial

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

Géneros

منازل بنيت باللؤلؤ وهو شعر له وزن بلغة البرابر واسم ولدها وزال عاش فتعلم القرآن والعلم وصار شيخا اماما وقدوة وعلما يهتدي به وولد له ولد سماه عيسى قال الشيخ أبو محمد الشيخ عيسى والشيخ أبو الربيع اليوجلاني ليس عندهما من كلام الدنيا شيء الا الاشتغال بطاعة الله تعالى حتى لحقا بالله تعالى.

وتاغرويت مدينة قريبة من لالت تحتها وجل أهلها زناتة واجتمع فيها في أيام أبي ويسجميمان سبعون شيخا أصحاب القلنسوات وأكثر أهلها ذهبوا إلى وارجلان وكان رجل من أهل لالت قويا في دين الله وجعل الناس يوكلونه على إنفاذ وصاياهم وكان لا يتربص ولا ينتظر في إنفاذها ويأتيه أهل تاغرويت فيعطيهم فاذا قال أحد منهم: عيالي كذا صدقه واذا قال وصاني فلان أن أخذ له وعياله كذا صدقه وأعطاه على ذلك الحساب.

ومنهم التقيان الورعان العاملان الذائبان في طاعة الرحمن ومعصية الشيطان

أبو أحمد ومحمد بن بصير اللالوتيان النفوسيان.

وفي السير أعاد أبو أحمد صلاة سنه في ليلة واحدة وذكر لأم زورغ ذلك أيضا وهذا الشيخ بورك فيه وله فضائل قالوا ما دخلنا على محمد بن بصير قط الا أوصانا أن نتحتفظ من الشيطان باربع فاذا فعلتم تركتموه كالخابية التي لا عرا لها عند الرغبة والشهوة وعند الغضب والرهبة.

ومنهم أبو زكريا يحيى بن سفيان اللالوتي النفوسي وكان من المعمرين وكان

حاكما عادلا وعالما فاضلا.

وفي السير سافر إلى الحج ومر في طريقه برجل يسقى الماء

Página 296