689

~~الكدش. حيند نتر رسنه حتي يمضي ولما نتر رسنه انتبهت واعطيت داني لعلي اسمع

~~جراس الكدش فما سمعت شي من هذا بل الكديش من كل قوته يجرني حتي يلحق رفقاته

~~وانا متبت في الرسن وما في مكان علوه حتي اعلي علي ظهره وهو لا زال يجرني

~~وانا مرعوب من ذلك المكان لاني سمعت بيقولوا بان لصوص هل مكان بيشلحوا

~~وبيقتلوا. المراد صرت استغيث في مريم العدري والقديسين وما بقا لي قوا اركد

~~مع هذا الكديش.

[11.148]

فخطر في بالي باني ادوس علي حياصته واركب فوقفت في وجهه حتي اهديه واركب

~~فما كان يمكنني بذلك بل كان يركد ويجرني معه فخارق قوتي ونويت ارخي رسنه من

~~يدي وامشي علي مهلي وكيف ما صار يصير لاني عفت حالي فما رايت الا هدي

Página desconocida