~~الكدش. حيند نتر رسنه حتي يمضي ولما نتر رسنه انتبهت واعطيت داني لعلي اسمع
~~جراس الكدش فما سمعت شي من هذا بل الكديش من كل قوته يجرني حتي يلحق رفقاته
~~وانا متبت في الرسن وما في مكان علوه حتي اعلي علي ظهره وهو لا زال يجرني
~~وانا مرعوب من ذلك المكان لاني سمعت بيقولوا بان لصوص هل مكان بيشلحوا
~~وبيقتلوا. المراد صرت استغيث في مريم العدري والقديسين وما بقا لي قوا اركد
~~مع هذا الكديش.
[11.148]
فخطر في بالي باني ادوس علي حياصته واركب فوقفت في وجهه حتي اهديه واركب
~~فما كان يمكنني بذلك بل كان يركد ويجرني معه فخارق قوتي ونويت ارخي رسنه من
~~يدي وامشي علي مهلي وكيف ما صار يصير لاني عفت حالي فما رايت الا هدي
Página desconocida