============================================================
وصبروا على عظابر الامور واجروا الدما من اتابب النخور وثبتت الجعان وولى الحيان * ولم يزل الحرب يعمل والدم ييذل والرجال تقتل ونار الحرب تشعل والابطال تجندل حقى ضاق بهم السهل والحل * وحل بهر البلاءآ والخبل والفارس التجاع فائل واستثل والحان ولى خوفا من نزول الاجل والبلاء المعجل م واشتد الكرب والوجل وهل عليهر البلاء ونزل * ومن العجائبا الغرية ان بساما عبد الربع من زياد * الذي كان قد خرج ليقتل عترين شداد * وانهزم هو وجماته في وادي الغزال لما راوه قد هلك غالب بن وثاب * وقتل اكثر فرسانه السبعين بين الطعان والضراب وعاد بسام يمن معه الى الاحياء وانهزم وهو لا يصدق با لنخجاة بن يه ذلك الاسه الششره يهلم فى اليجى عاب هذا البوم العرمرم * وقائل مع جملة الفرسان قتالأ يحير الاذهان * اننم بع جله المنهزين *حيافيل عنري من بعدمن الاطار المشهرر ين فشاند من عنتر افعالا تحيربها عتله فزاد حسدهة واضمرانه يقتله وصار يتوقع له فرصة في الحرب عند اختلاف الطعن والضربم وحمل على المنفطر س مع تقبه القرسان والابطال * وباشر الحرو الققال ليتمكن من عتر في الجال* ولما اشتدت الاهوال ودارت البيضا والسمر الطوال *وعلا الغبار وسد منافس الاقطار صؤب بسام سنانه الى عنتر بن شداد * وعلمان كرامنه ذلك نزداد عند مولاه الربع ين زياد ومادانى عنتر أ ليطعنه في ظهره *حتى خرقت تبله في صدره
Página 72