413

============================================================

بالغضب وعلم ان سائه قد شرب شراب العطب وقال للامير انظر يا أمير الى فعال عتان وما فعله من الامر والشأن فقال اصبر حتى انظر ما يكون من هذا الامر والشأن ثم نزل بيبرس الى عند عتمان وقال له ماهذه الفعال قال له هذا رجل هيضمى قال له ما هو مسلم قال هو مسلم ولكن من أولاد هيضم قال هيفم هو ايش هل هو مذهب خامس وما آنا ممن يعرف تلك الفعال ثم انه هجم على عمان وقبض عليه في هاجل الحال وأمر بوضعه في القيود والاغلال فقال له هتمان انت رجل خائن المهود وعن فعالك اللميمة لاتحود فقال له انت قتلت النفس المحرمة وتقضت التوبة وعدت الي التجرمة فقال له عتمان سوف ترى مايكون هذا وقد أمر الامير بيبرس على بنها المشل مملوكا من اتباعه وأوصاه بالعدل وأخذ سرحان والاغا وشرف الدين ونزلوا جميعا فى التهبية وطلبوا مصرالمحمية الي ان وصلوا الي بولاق فهذا ما كان من امر هؤلاء وماجري لهم من الاتفاق (قال الراوي) وأما ما كان من أمر الملك الصالح فانه بات وأصبح وهو يصلى على من له الوردفتح وقد ظهر وجلس على الكرسي وجعل يدندن ويقول ياماج شاهين الحق أحق أن يتبع الحق بيد الطيرلانه يبد الطير والله يتولى السرائر ولم يعلم بباطن الامر لان الرجل كان قتل آمرأة بغير ذنب فسلط عليه الله من يقتص منه ولكن الامر ما أحد يطرف حقيقة الا صلحب الامر (قال الديناري) وكان هذا الرجل السائس الذى قد قتله عتمان يقال له عويس قد أرسله سيده الى بلد يقال لها المنصورة ليآتيه منها بحاجة من هند سديق له هناك فلما سافر وجد آمرآة فى طريقه فاخذ مامعها وقتلها لانه لما سباها طلب منها الزنا وراودها عن نفسها فابت فقتلها وركها وسار في قضاء حاجته وعاد ولا أحذ يعلم بذلك الا رب الصباد فلحا كان هذه الايام وأقبل مع سيده وظفر به عتمان آخد منه بالثار وجلى هذا العار لانه كان من أهل الاسرار ولهذا تكلم الملك الصالح بمثل هذه الاخبار وعدتا الي

Página 413