342

============================================================

معنى ولا فهم له كلام فقال له ياعتمان من تعنى بذلك فقال له ما قلت لك هذا عقيرب ولكن سوف تعرفه وبظهر لك شخصه والسلام (قال الراوى) وكان هذا الخيال صاحب العز والاقبال الذي أمده الله بالعمر الطويل وجعله مساعدا على أهل ملة الملك الجليل صاحب الكرامات الظاهرات والاشارات الباهرات والجاء العظيم والمقام وهو المسمى بالخضر عليه الصلاة السلام (ياسادة ياكرام) وقداقبل الاستاذ ودنى من الامير بيبرس وسلم عليه سلام الاحباب فرد عليه الامير بأفصح خطاب فقال له الاستاذ آدن منى ولا تخاق فانه قدا مرنى بذلك خفى الالطاف فدنى منه الامير هيبة عظيمة آعظم من هيبة ملك كبير فضه الاستاذ علئ حضته فصاح هتمان يارجل حل هنه فلما سمع الاستاذ قول عتمان أشاريده اليه فوقع عتمان على الارض مفشيا عليه وصار على الارض ممدود كانه الجذع الباسل المجرود هذا وقد أعطى الله يبرس قوة ألف بطل فى تلك الضمة وقوي له العزم والهمة وقد قال له الامير من آنت يا سيدى فقال له أنا الققير الى الله الراجي عفو الله الخضير ولى الله واننى أقول آن لله تبارك وتعالى رجال يقومون لحروب الابخرسيات أن تجري عن قلب هذا الامير بيبرس فاجراها الله هلي قلب الامير بيبري وصار كا به عارفها من مدة عشرين سنة (قال الرلوى) فيهذا ما كان من أمر هؤلاء وأما ماكان من الاستاذ فانه فطس فى البرفلا آحدرآه ولا يعلم به الا مولاء هذا وعتمان قد أفاق من غشوته فرآى ييبرس فى انتظاره وكان قد التمس من الخضر عليه الصلاة والسلام نهضة عظيمة فقال له بييرس ياعتمان سربنا الى المكان تعلمت باقى الحروب من هذا الرجل المحبوب وأنا الآخر آخذت منه ما أراد به علام الغيوب ثم سارواالى المكان ولما كان ثانى يوم من الايام ركب ييرس الى الوزير واعلمه بأن الله يلغه المأمول وتعلم حرب الابخر سيات من آهل العطا والقبول وقال له انى قابلت الذى علمك وانه يسلم عليك ويشكرك وقد علمني أنا الأخر مثلك ثم أعاد عليه ماجرى ففرح الوزير بذلك وجلس يتحدث بع الامير

Página 342