La Saga de Abi Tayr
سيرة أبي طير
Géneros
أسير هوا أولى من العذل العذر
ولا تاركا تذكار من حل في حجر
إمام الهدى المهدي ذي العز والفخر
وكالي سرح الدين من سبع الكفر
وأبكيت عينا من غوي أخي فجر
بسعدك دار للتلاوة والذكر
على الكفر بالبيض المشطبة البتر
كفلت به للذيب زادا وللنسر
لسنحان مطبوع الفؤاد من الصخر
يقصر عنه واسع النظم والنثر
ذكاي ولم أبلغ عشيرا من العشر
كريم المساعي وافر الصيت والقدر
لغيرك راض بالقليل عن الكثر
ولم تكتسب غير المكارم من ذخر
وراحت به الأفواه في البدو والحضر
تقاصر عنها رتبة الأنجم الزهر
من الفضل حتى قيل ذا آية الدهر
يمينك من نهي الحلافة والأمر
فصار ذلولا ذو الشراسة والقسر
لبأسك منقض الردود من الذعر
على الشهب مفتر البشاشة والبشر
وأقصر عن إقدامه قمة النسر
نجوم الهدى أهل الشفاعة في الحشر
ودرس المثاني بالمزامير والخمر
وأصعب من نيل الكواكب والبدر
له أنفا في غير ملكك من عصر[89ب-أ]
لكي يملكوه وامتطوا كاهل العسر
بمدح ولم أفرغ بتقريضه فكري
وقوذعت حتى خلتني خبت بالفكر
وما قصروا بل أعورت ساعة اليسر
ولا هو شأو للسهام التي تسري
ممالك كسرى والممالك في مصر
وأفنيتهم بالمشرفية والسمر
فرائق شتى خيرة اللقطا الكدر
مغص وعيش غير ذي غبطة مر
وسيق إليها الحتف من حيث لا يدري
لسوء نكال وارتباك من الشر
فذا سبب للهلك في مخلب الصقر
فتلك لأهل البغي قاصمة الظهر
إلى الرشد محبوا من الله بالأزر
قال القاضي الفقيه العلامة الأجل شرف الدين قاضي أمير المؤمنين الحسن بن البقاء التهامي ثم القيسي رضي الله عنه:
لا ظعنت هند وبان صدودها
وضمت جنوح المالكية رسلها
من الأرحبيات الهجان شملة
رعت بطن واد من تهامة جاده
لأرض بأكتاف الحبيك عديته
بها أمنت زجر القنيص فأطفلت
كما أمنت بابن الحسين أخي الندا
غداة ترقى من براش مراقيا
تقاصر عنها طرف كل متوج
تهال بها الأعيان في رونق الضحى
مراتب أبناء الممالك أصبحت بكف إمام من لؤي بن غالب
Página 282