408

La Sira y noticias de los califas

السيرة النبوية وأخبار الخلفاء

Editorial

الكتب الثقافية

Edición

الثالثة

Año de publicación

1417 AH

Ubicación del editor

بيروت

ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روادا «١» ولا يفترقون إلا عن ذواق ويخرجون أذلة.
قال: فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه، قال: «٢» كان يخزن «٢» لسانه إلا فيما يعنيه ويؤلفهم ولا ينفرهم، ويكرم كريم القوم ويوليه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يظهر على أحد بسره «٣»، ويتفقد أصحابه، ويسأل الناس عما «٤» في الناس، ويحسن الحسن ويقويه، ويقبح القبيح ويوهنه، معتدل [الأمر] غير «٥» مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكل حال عنده عتاد، ولا يقصر عن الحق ولا يجاوزه الذين يلونه من الناس خيارهم، وأفضلهم عنده أعمهم «٦» نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مؤاساة ومؤازرة.
قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله ﷺ [لا يجلس و] «٧» لا يقوم إلا على ذكر، لا يوطن «٨» الأماكن وينهى عن إيطانها «٩»، وإذا جلس إلى قوم جلس حيث انتهى المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي ١»
كل جلسائه نصيبه، لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه، من «١١» جالسه أو قاومه «١١» لحاجة صابره حتى يكون هو المتصرف، ومن سأله عن حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع

(١) من المجمع، وفي الأصل: زوار.
(٢- ٢) من المجمع، وفي الأصل: فكان يجرن.
(٣) في الأصل: بشره.
(٤) من المجمع، وفي الأصل: عنا.
(٥) من المجمع، وفي الأصل: عن.
(٦) في المجمع: أعظمهم.
(٧) زيد من المجمع.
(٨) من المجمع، وفي الأصل: لا يعطن.
(٩) من المجمع، وفي الأصل: إمكانها.
(١٠) من المجمع، وفي الأصل: يعصي.
(١١- ١١) من المجمع وفي الأصل: جليسه أو قامه- كذا.

1 / 413