291

Las dos artes

الصناعتين

Editor

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Editorial

المكتبة العنصرية

Ubicación del editor

بيروت

ثمت انصات الشباب لها ... بعد أن جازت مدى الهرم
فهى لليوم الّذى نزلت ... وهى تلو الدّهر فى القدم
ومنها قوله:
فتمشت فى مفاصلهم ... كتمشّى البرء فى السقم
صنعت فى البيت إذ مزجت ... كصنيع الصّبح فى الظّلم
قوله: انصات الشباب لها: كأنها صوتت به، فانصات لها أى أجابها.
وقوله «١»:
أعطتك ريحانها العقار ... وحان من ليلك انسفار
أى شربتها فتحول طيبها إليك.
وقوله:
لنا روامش ينتخبن لنا ... تظلّ آذاننا مطاياها
الرامشة: ورقة آس لها رأسان.
وقال «٢»:
حتى تخيرت بنت دسكرة ... قد عاجمتها السنون والحقب «٣»
وقوله «٤»:
حتى إذا ما علا ماء الشباب بها ... وأفعمت فى تمام الجسم والقصب
وجمّشت بخفىّ اللحظ فانجشمت ... وجرّت الوعد بين الصّدق والكذب
وقوله فى السحاب:
وجرّت على الرّبا ذنبا
وقال:
فراح لا عطّلته عافية ... وبات طرفى من طرفه جنبا

1 / 291