(عس)(1) المشار إليه بالضمير في (ينصره) هو رسول(2) الله ، ومعنى الآية من كان يظر أن لن ينصر الله محمدا فليختنق حتى ينظر هل يذهث غيظه، والله أعلم.
(18] {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض ) لآية .
(سي) نص الله تعالى في هذه الآية على بطلان رأي من عبد شيئا مما ذكر بي هذه الآية، وسجد له من دون الله تعالى وذلك في قوله : {وكثير حق عليه العذاب * وبين أن شيئا من ذلك لا يستحق أن يكون إلها لقيام دليل الحدوث فيها، وهو خضوعها وانقيادها لأير الله تعالى، وهو المعبر عنه بالسجود، فوجت علينا بشرط الكتاب أن نسمى من كان يعبد شيئا من ذلك من البشر، فنقول ذكر القاضي أبو محمد بن عطية وغيره من العلماء رضي الله عنهم أن الشمس كانت تعبدها حمير وهم قوم بلقيس، وذلك نص القرآن(3) وأما القمر فكانت تعبده كنانة، والدبران كانت تعبده تميم والمشتري كانت تعبده لخم، والثريا كانت تعبدها طىء، والشعرى كانت تعبدها قريش، وعطارد كانت تعبده أسد، وأما الجبال فمنها الاصنام وقد عبدها خلق كثير، وأما الشجر فمنها النار وقد عبدتها
Página 233
سنوره الفايح
* ولاخلة يكوي النديم شهابها *
الهحرلاة
* قد غلبتني نعسة أردن*
فرة (ل(اف نفل)
%~%
1
%~% %~% %~%
خومةاٹقبر
عليه السلام
مثرةلخ()
شتوعقاللكف
عليها السلام
مرةلاله بيتاو
عليهم السلام
ورة()
ە«3 %~% غ
*(لونون)
الور
1
فه(الفرفاز)
مرة ولشعرلاو
لنرفال
رهلالفصع
مه ور
((رژو)
وفم
مسه
مره واي
(سل)
.
%~% %~% %~%
چ
رة (ل7بك)
0
331
غ
ە«3 %~%
رمم %~% و ح ش ل
مر*
%~% ت %~% ركرف
مه (لبحمان)
يقالحب اشنن
1
(1] حمقان)
و يصحد
«و’
رقولحبه
دة (الرحز)
الو(يع)
و %~% %~% كريير
()
ر
همره (لخرت تحني)
المحفتر
مرز(لبفنابن)
ه(1{15(و)
ممره لللچ
طل كرو
المفايرن
ولويم
(.) %~% ل
النشلء
مر(قيناست)
يره ((لضث ان)
سقي* (لمرشالاكن)
بوقفلالنب
بوزة للن انرقاكت
مقمة لليتلوير
اقلي
3
ورحت
قارو لسر حد
ف (البل)
شي(3)
فره لرلف من
(رليباننس)
*5(لاع)
*(لفكل)
شرنر %~% ()
الماهون
ا(لكو)
ده (لتحه)
مه(حسبر)
*(لفنلون)
ق * (لناك)
Relación de la Colección y el Retorno a los Compendios de los Libros de Notificación y Completitud | Usul