لأجناس هى كما ذكرنا فى شجرة طوبى أنها جوزة للحديث الوارد في ذلك، والقرآن عربي فلا بد إذا أن يكون لاسم هذه الشجرة أصل في كلام العرب، لقيل(1): إنها من جنس الأستن (2) الذي ذكره النابغة في قوله (3) :
* تجيد من أستن سود أسافله *
وقيل أيضا : لا جنس لها معروف، ولكن لفظها من الزقم (4) وهو التقيوء، في لغة اليمن كل طعام يتقيء منه يقال له زقوم هذا أصل اسمها وإن لم يكن لها جنس معروف عندنا.
(76] {وإن كادوا ليستفرونك من الأرض } .
Página 132