============================================================
حقا قضى الله سبحانه استعلاءه وظهوره ، وهموا بأن يطفئوا نور الله بافواههم ويأبي اله إلا أن يتم نوره ، وشكر لك ولمن شد أزرك من المؤمنين ، الذين يجمعهم و اياكالسبب والبسب. كمثل : عامر بن سليمان الزواحى ؛ وأحمد بنالمظفر الصليحى، وعا لك ولهم ثما الله تعالى سامعه ومجيبه ، ودعا للقوم المؤمنين الذين استشهدوا من الجلة بالروح والريحان ، والنزول في قرارة الجنان ؛ وأن أميرالمؤمنين على كونه واثقا س بالله بابجاح مساعيك، وإصابة مراميك ، وكفايته السوء فيك ، ليهاك أن ترمى فسك فى مرامى الخطا ، وآن يلهيك شىء عن الأخذ بأطراف الحزم من مكر الليل والنهار ، فإنك زرع دولته ، وربيب نعمته ، الذى يشفق عليك شفقة الوءالد على الولد 4 البار ، ويابي آن تهب عليه ريح إلا بالمسار ؛ ثم إن أمير المؤمنين يقص عليك قصصه فيما جرى عليه من الخوارج الذين سعوا في دولتهو بدلوا نعمة الله (301) كفرا، وعصوا لولى أمرهم أمرا ، واستفسدوا أصناف عساكرهعليه ، واوحو إلى المشارقة بان أمير المؤمنين يقوى عليكم المغاربة ، وإلى المغاربة بأنه(1) يقوى عليكم المشارقة ، وأغروهم بالالحاف في السؤال ، بأن يعطيهم ما ذخره فى خزانته من الأموال ، وكانوا يطلبون شيئا شيئا، وكان أمير المؤمنين لايدفعهم عن طلب شيء ، حتى امست خزانته من المال بلقعا ، ونفذ ما ألفه هو واباوه الطاهرون - عليهم السلام - آجمعا ، ولم يزل حال ملكه في الالتياث ، وحبله فى الانتكاث، حتى انساق إلى ماقال الله في نص كتابه : (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن س عم 2 دينه فسوفيابي الله بقوم يحبهم(ب) ويحبونه أذلة على المؤ منين أعزة على الكافرين جاهدن فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم 5--454 ، فكان من توجهت إليه إشارة هذه الآية فى هذا الزمان هو
السيد ، الاجل ، آمير الجيوش ، سيف الاسلام ، ناصر الامام، أبو النجم بدر الستنصرى - آدام الله قدرته ، وأعلى كلمته - وذاك أنه انتحى لدين الله ، وغضب (1) في الأصل : بان .
(ب) و الأصل. يحب 983
Página 58