============================================================
وفي سنة أربعة(1) وسبعين وخمسماية (عصيان ابن المقدم ببعلبك) عصى ابن المقدم على الملك الناصر يبعلبك فارسل السلطان وحصره ببعلبك، وطال حصارها، فأجاب ابن المقدم إلى تسليم بأعلى عوض، فعوض عنها، وتسلمها السلطان صلاح الدين (2).
(وفاة الختيص بيص الشاعر) وفي هذه السنة، توقي الحيص ييص(2) الشاعر، واسمه سعد ابن حمدا ابن سعد، وشعره مشهور (4).
(1) الصواب: "سنة أريع".
(2) الكامل 450/11، 451، تاريخ الزمان 194، المختصر 61/3، دول الإسلام 87/2، السلوك ج1ق95/1، تاريخ ابن الوردي 88/2، البداية والنهاية 299/12، سنا البرق الشامي 293/1، 294، تاريخ ابن خلدون /293، الأعلاق الخطيرة 48/2 .
(3) في الأصل: الحيصبيص، والتصبحيح من مصادر ترجمته (4) أتظر عن الحيص بيص في: خريدة القصر (قسم شعراء العراق) 202/1، ومعجم الأدباء 199/11، وعيون الأنباء 283/1، والمتتظم 288/1" دقم 373، ووفيات الاعيان 362/2- 365 رقم 358، والكامل 454/11، والمختصر 61/3، ومرآة الجنان 400،399/3، والمبر 219/4، والبداية والنهاية 301/12، 302، وتاريخ ابن الوردي 88/2 89 ولسان الميزان 19/3، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 231/4، وتاريخ إردل 77/1 و178، والتذكرة الفخرية 16 و95 و194 و364 و434، ومرآة الزمان 352/8، وسير أعلام التبلاء 61/21، 62 رقم 16 وانما قيل له: حيص ييص، لأنه رأى التاس يوما في حركة مزعجة وامر شديد، فقال: ما للناس في حيص بيص 9 .
فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتبن : الشدة والاختلاط .
152
Página 152