١٥٩٦ - وعن أبي هريرة أنه قال: ما شبع آل محمد ﷺ من طعام ثلاثة أيام حتى قبض.
وإنما أراد بذلك أزواجه فدل ذلك على دخولهن في اسم الآل.
١٥٩٧ - وروينا في حديث أبي حميد الساعدي في كيفية الصلاة على النبي ﷺ تعليم النبي ﷺ أمته بتسمية أزواجه عند الصلاة عليه فدل ذلك على دخولهن في الصلاة عند الصلاة على الآل.
والله أعلم.
ومما يدخل في تعظيم النبي ﷺ أن لا يقابل قول يحكى عنه أو فعل له بوصف أو حال له تذكر بما يكون ازراء به ولا يسمى بشيء من الأسماء التي هي في متعارف الناس من أسماء الصنعة فلا يقال كان النبي فقيرا أو يقال إذا ذكرت مجاعته أو شدة لقيها مسكين كما يقال ذلك في مثل هذه الحال لغيره ترحما وتعطفا عليه وإن قيل كان النبي ﷺ محب لذلك فقابله أحد بأن يقول أما أنا فلا أحبه.
١٥٩٨ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا عباس بن محمد وسليمان بن الأشعث قالا ثنا إبراهيم بن مهدي ثنا ابن أبي زائدة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: الصراط المستقيم تركنا رسول الله ﷺ على طرف والطرف الآخر الجنة.
١٥٩٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن المؤمل ثنا الفضل بن محمد الشعراني ثنا أحمد بن حنبل (ح).
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك ثنا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله ثنا مسكين بن بكير الحراني وأبو داود قالا ثنا شعبة عن خالد الحذاء قال: إذا حدثت عن رسول الله ﷺ بحديث فازدهر به عن أبي العالية وفي رواية الشعراني قال عن خالد الحذاء عن أبي العالية قال: إذا حدثت حديثا عن رسول الله ﷺ فازدهر قال الفضل يعني احتفظ به.
قال البيهقي ﵀: