720

Ramas de la Fe

شعب الإيمان

Editor

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Ubicación del editor

بيروت- لبنان

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
«إذا يكفيك الله ما همك ويغفر لك».
١٥٠٠ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا أحمد بن يوسف ثنا محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان عن منصور بن صفية قال:
مرّ النبي ﷺ برجل وهو يقول الحمد لله الذي هداني للإسلام وجعلني من أمة أحمد فقال رسول الله ﷺ: «شكرت عظيما».
ومرّ برجل وهو يقول: يا أرحم الراحمين.
فقال: قد أقبل عليك فسل.
قال البيهقي ﵀:
ودخل في جملة محبته ﷺ حب آله وهم أقرباؤه الذين حرمت عليهم الصدقة وأوجبت لهم الخمس لمكانهم منه.
١٥٠١ - فقد ذكرنا في كتاب الفضائل في قصة العباس أن النبي ﷺ قال لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبّكم لله ولقرابتي.
١٥٠٢ - وقد مضى في حديث ابن عباس أن النبي ﷺ قال: «وأحبوا أهل بيتي لحبي» ويدخل في اسم هذا البيت أزواجه قال الله ﷿:
﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾ [الأحزاب:٣٢] لأنهن من نساء العالمين في الفضيلة ثم ساق الكلام إلى قوله: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ والظاهر أنه أرادهن بذلك وإنما قال عنكم خص الذكور لأنه أراد دخلو غيرهن معهن في ذلك ثم أضاف البيوت إليهن فقال: ﴿وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب:٣٤].
وجعلهن أمهات المؤمنين فقال: ﴿النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ﴾ [الأحزاب:٦].
وجعل حرمة الزوجية بعد وفاة النبي ﷺ باقية ما بقين فقال: ﴿ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ [الأحزاب:٥٣] الآية.
فعلينا من حفظ حقوقهن بعد ذهابهن بالصلاة عليهن والاستغفار لهن وذكر

2 / 188