714

Ramas de la Fe

شعب الإيمان

Editor

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Ubicación del editor

بيروت- لبنان

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
﴿يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة:٣٥] وقال:
﴿يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ﴾ [البقرة:٣٣] وقال:
﴿يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود:٤٦] وقال:
﴿يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ [هود:٧٦] وقال:
﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ [يوسف:٢٩] وقال:
﴿يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ﴾ [القصص:٣٠] وقال:
﴿يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ [المائدة:١١٦].
وبسط الكلام في هذا. ومما يدل على فضله ﷺ ما ورد به الخبر من أن آدم ﵇ تكنى في الجنة أبا محمد فلولا أنه أفضل النبيين لما خص عند القصد إلى أن يكنى باسم أحدهم اسم نبينا ﷺ تكنى به دون اسم غيره وفي تخصيصه بذلك ما دل على أنه أفضلهم (...) (^١) بأن يجعل آدم ﵇ بأن يدعى أباه والله أعلم.
١٤٩٠ - أخبرنا أبو عبد الله ومحمد بن موسى قالا: ثنا أبو العباس الأصم ثنا أبو أسامة الحسين بن الربيع عن أبي إسحاق الفزاري عن حميد الطويل عن أنس بن مالك.
﴿فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ [الزخرف:٤١ و٤٢].
قال: أكرم الله ﷿ نبيه ﷺ أن يسؤه في أمته فرفعه إليه وبقيت النعمة.
١٤٩١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن عيسى ثنا الحسين بن محمد بن زياد بن محمود بن خداش ثنا الفضيل بن عياض عن النضر بن عربي عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان في هذه الأمة أمانان رسول الله ﷺ والاستغفار فذهب أمان يعني رسول الله ﷺ وبقي أمان يعني الاستغفار.

(^١) غير واضح.
١٤٩١ - النضر بن عربي هو: الباهلي أبو روح ويقال أبو عمر الحراني لا بأس به (تقريب).

2 / 182