فقيل في بعض التفسير أنّه شهره قبل خلقه وأعلى ذكره في الأوّلين قبل أن يخرجه نبيّا في الآخرين.
١٤١٠ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا القاسم بن نصر البزاز، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن هلال، عن علي، عن عطاء بن يسار، قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت له: أخبرني عن صفة رسول الله ﷺ في التوراة، فقال: أجل والله إنّه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن.
يا أيّها النّبيّ إنّا أرسلناك شاهدا وّ مبشّرا وّ نذيرا وحرزا، أنت عبدي ورسولي، سمّيتك المتوكّل ليس بفظّ ولا غليظ، ولا صخب بالأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن أقبضه حتى أقيم به الملّة العوجاء أن يقولوا: لا إله إلاّ الله، وأفتح به أعينا عميا وآذانا صمّا، وقلوبا غلفا.
قال عطاء بن يسار: ثم لقيت كعبا فسألته فما اختلفا في حرف إلاّ أن كعبا يقول: أعينا عمومى وقلوبا غلفى وآذانا صمومى.
ورواه البخاري في الصحيح عن محمد بن سنان عن فليح بن سليمان.
وقد ذكرنا شواهده وما ورد في معناه عن كعب الأحبار ووهب بن منبه وغيرهما في الجزء الخامس من كتاب دلائل النبوة.
١٤١١ - أخبرنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور المروزي المقيم بمكة، أخبرنا ابن المظفر بن موسى البزاز، أخبرنا أبو جعفر الطحاوي، أخبرنا
١٤١٠ - أخرجه البخاري (٤/ ٣٤٢ - فتح) عن محمد بن سنان عن فليح بن سليمان- به.
وانظر دلائل النبوة (١/ ٣٧٣ - ٣٨٣).
2 / 147
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين