313

Ramas de la Fe

شعب الإيمان

Editor

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Ubicación del editor

بيروت- لبنان

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد» فقال الناس: الله أكبر. فقال النبي ﷺ «إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة؛ والله إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله أنّي لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» فكبّر الناس فقال رسول الله ﷺ:
«ما أنتم يومئذ في الناس إلاّ كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض».
رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع.
قال البيهقي ﵀: وأخرجاه من حديث جرير عن الأعمش وفي حديثه «أبشروا فإنّ من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل».
وروينا في حديث عمران بن حصين وأنس بن مالك أنّ النبي ﷺ قرأ قوله تعالى:
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج:
١،٢]. إلى آخر الآيتين.
ثم قالا: معنى ما رواه أبو سعيد غير أنّ في حديثهما قال:
«اعملوا وأبشروا والّذي نفس محمد بيده إنّ معكم لخليقتين ما كانتا مع أحد قط إلاّ كثّرتاه مع من هلك من بني آدم وبني إبليس». وقالوا: ومن هما قال: «يأجوج ومأجوج».
وروينا عن عائشة أنّها قالت يا رسول الله ﷺ أرأيت قول الله ﷿:
﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ﴾ [إبراهيم:٤٨].
أين الناس يومئذ؟ قال: «على الصراط».
وفي حديث ثوبان عن النبي ﷺ زيادة قال: «هم في الظلمة دون الجسر والجسر هو الصراط» وأمّا قوله:
﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق:٤].
فمعناه قد ألقت ما فيها.
وقوله تعالى:

1 / 323