138Ramas de la Feشعب الإيمانal-Bayhaqi - 458 AHأبو بكر البيهقي - 458 AHEditorأبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلولEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مUbicación del editorبيروت- لبنانGénerosHadith-based thematic studies•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidas(٢) الثاني من شعب الإيمانوهو باب في الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامةاعتقادا، وإقرارا إلا انّ الإيمان بمن عدا نبيّنا ﷺ هو الإيمان بأنهم كانوا مرسلين إلى الذين ذكروا لهم أنّهم رسل الله إليهم. وكانوا في ذلك صادقين محقين.والإيمان بالمصطفى نبينا ﷺ هو التصديق بأنه نبيّه ورسوله إلى الذين بعث فيهم، وإلى من بعدهم من الجنّ والإنس إلى قيام الساعة.قال الله تعالى:﴿آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحديد:٧].فقرن الإيمان برسوله بالإيمان به. وقال:﴿وَالْمُؤْمِنُونَ، كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة:٢٨٥].وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ ..﴾. [النساء:١٥٠] الآية إلى آخرها.وفي هذه الآية أن الله جل وعز جعل الكفر ببعض رسله كفرا بجميعهم ثم جعل الكفر بجميعهم كفرا به. وقال بعد ذلك:﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ﴾ [النساء:١٥٢] الآية.فثبت أن حسن المآب إنّما يكون لمن لم يفرّق بين رسل الله ﷿ وآمن بجماعتهم.وقد روينا في حديث ابن عمر عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ حين سئل عن الإيمان فقال:«أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر كلّه، خيره وشرّه».1 / 145CopiarCompartirPreguntar a la IA