324

(خبر) وعن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب يستقبل الناس بوجهه، ونستقبله بوجوهنا، ونحوه رواه علي عليه السلام.

(خبر) وعن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب خطبتين كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ أذان المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب.

(خبر) وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ينزل يوم الجمعة من المنبر فيقوم معه الرجل فيكلمه في الحاجة ثم ينتهي إلى مصلاه فيصلي، دل ذلك على أنه لا يكره الكلام بعد نزول الأمام من المنبر يوم الجمعة وأن يدخل في الصلاة.

[الظاهر أن هنا سقط في الأصل] تعالى: {فاسعوا إلى ذكر الله}[الجمعة:9] وهو واجب؛ لأنه تعالى أمر بالسعي إليه والأمر على الوجوب فيما فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الذكر كان بيانا فيكون واجبا.

(خبر) وقد روى جابر بن سمرة قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطبتان يجلس بينهما.

(خبر) وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يخطب الجمعة قائما ثم يقعد ثم يقوم فيخطب، وروي نحوه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(خبر) وروى جعفر الصادق عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب، فإن قيل: إنه يجب السعي إلى ذكر الله فهو يعم كل ما ذكر الله تعالى إلا ما خصه الدليل.

قلنا: هذا ساقط؛ لأن الذكر المأمور بالسعي إليه معرفة بالإضافة مع الإثبات، وما هذا حاله يجب أن يكون خاصا فهو كالعهد الذي يوجب صرف الخطاب إلى المعهود والذكر المعهود هو الخطبتان، فيثبت بذلك ما ذكره علماؤنا عليهم السلام والخطبتان تشتملان على أذكار منها: التحميد.

(خبر) لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا خطب: الحمدلله نحمده ونستعينه إلى آخر.

Página 325