هل أنا أحبك؟
فيليب :
أعتقد ذلك.
جراندير :
إذن أي نوع من أنواع الراحة أستطيع أن أقدم إليك؟ (صمت.)
فيليب :
إنني فتاة ساذجة أرى العالم وأرى نفسي كما تعلمت. أنا ممعنة في الإثم، ولكن حبي لله لم يتخل عني. يقول «الناس» إن من يكون في مثل موقفنا عليه أن يقابل ربه، وأعتقد في صدق ذلك، ولن أخشى أن أبوح بما في نفسي لله وأنت بجانبي، حتى في حالة ارتكابنا الخطيئة؛ لأني أعتقد أن الله طيب، حكيم، رءوف دائما. (صمت.)
جراندير :
إنك تخجلينني. *** (الصيدلية. دي لوباردمنت ومانوري وآدم، وقد انضم إليهم الأب منيون)
منيون :
Página desconocida