وبالغ فيكم آل عثمان مغرب
وزيد حمى الإسلام عزا ومنعة
ورد جماح العصر فالعصر هيب
رفعنا إلى النجم الرءوس بنصركم
وكنا بحكم الحادثات نصوب
ومن كان منسوبا إلى دولة القنا
فليس إلى شيء سوى العز ينسب
أحلام اليونان
فيا قوم أين الجيش فيما زعمتم
وأين الجواري والدفاع المركب
Página desconocida