245

Explicación de las partículas de oro en el conocimiento de las palabras árabes

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Editor

رسالة ماجستير للمحقق

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

كلام ابن مالك١. ولا يستعمل إلا مجرورا بمن٢، كما مثلنا.
ص: وأيُّ الموصولة إذا أضيفت وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا نحو ﴿أَيُّهُم أَشَدُّ﴾ ٣ وبعضهم يعربها مطلقا.
ش: الرابع من ١٧/أالمبنيات على الضم (أي) الموصولة، وذلك إذا أضيفت وكان صدر صلتها الذي هو المبتدأ ضميرا محذوفا٤.
نحو قوله تعالى: ﴿لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ ٥، وقول الشاعر:
٢٢-........ ....... ... فسلّم على أيُّهم أفضل٦

١ في الألفية حيث إنه ذكر (عل) في عداد ألفاظ الغايات،، فاقتضى كلامه جواز إضافتها كغيرها راجع الأشموني ٢/٢٧٠- ٢٧١.
٢ في (ج): إلا مضافة، وهذا خلاف ما قرره، لأن الشارح قال قبل ذلك: "ثم إن عل لا يضاف"، فلا داعي لتكرير هذا الحكم مرة أخرى.
٣ من الآية ٦٩ من سورة مريم.
٤ هذا مذهب سيبويه وبعض البصريين.
ينظر الكتاب ٢/٤٠٠ وشرح المفصل ١/١٤٥ وارتشاف الضرب ١/٥٣٤ والتصريح ١/١٣٦.
٥ من الآية ٦٩ من سورة مريم.
٦ عجز بيت من المتقارب، وينسب لغسان بن وعلة، وصدره:
إذا ما لقيت بني مالك. ...
وهو من شواهد الإنصاف ٢/٧١٥ وشرح المفصل ٣/١٤٧ وشرح الكافية الشافية ١/٢٨٥ وشرح التسهيل لابن مالك ١/٣٣٤ وتوضيح المقاصد ١/٢٤٤ والمغني ص١٠٨ والعيني ١/٤٣٦ والتصريح ١/١٣٥ والهمع ١/٩١ وشرح الأشموني ١/١٦٦ والخزانة ٦/٦١.
والشاهد فيه بناء (أيّ) الموصولة على الضم لما أضيفت وحذف صدر صلتها، وهذا يرجح مذهب سيبويه. قال ابن يعيش عند ذكره هذا البيت ٣/١٤٧: (وهذا نص في محل النزاع) .

1 / 262