660

Explicación de Shafiya

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Editorial

مكتبة الثقافة الدينية

Edición

الأولي ١٤٢٥ هـ

Año de publicación

٢٠٠٤م

Géneros
Grammar
•
Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Ilkánidas
[إمالة الفتحة قبل هاء التأنيث في الوقف]:
قوله١: "وَقَدْ يُمَالُ مَا قَبْلِ هَاءِ التَّأنِيثِ فِي الوقف٢".
اعلم أن تاء التأنيث اللاحقة بالأسماء، نحو الرحمة والضاربة، تقلب هاء في الوقف -على الأفصح- كما تقدم٣ في باب الوقف.
فإذا٤ قُلبت تاء التأنيث هاء حال الوقف؛ فمنهم من أمالها٥، كما أميلت ألف التأنيث٦؛ لمشابهة هاء التأنيث ألف التأنيث لفظا وحكما: أما لفظا؛ فلخفائها كخفاء ألف التأنيث، وكون كل واحدة منهما٧ زائدة، وسكون كل واحدة منهما وفتح ما قبل كل واحدة منهما. وأما حكما، فلكونها للتأنيث.

١ قوله: موضعها بياض في "هـ".
٢ في الوقف: ساقط من "هـ".
٣ في "هـ": كما مر.
٤ في "هـ": وإذا.
٥ في "ق": أماله.
٦ وهو الكسائي؛ حيث اتفق الرواة عنه على الإمالة فيما قبل هاء التأنيث، إذا كان ما قبلها واحدا من خمسة عشر حرفا يجمعها قولك: فجثت زينب لذود شمس.
وقيل للكسائي: إنك تميل ما قبل هاء التأنيث، فقال: هذه طباع العربية. قال الحافظ أبو عمرو الداني: يعني بذلك أن الإمالة هنا لغة أهل الكوفة وهي باقية فيهم إلى الآن، وهم بقية أبناء العرب، يقولون: أخذته أخذة وضربته ضربة. قال: وحكى نحو ذلك عنهم الأخفش سعيد بن مسعدة. "ينظر النشر: ٢/ ٨٢، ٨٤".
٧ منهما: ساقطة من "ق".

2 / 677