288

Explicación de Shafiya

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Editorial

مكتبة الثقافة الدينية

Número de edición

الأولي ١٤٢٥ هـ

Año de publicación

٢٠٠٤م

[المصدر مما جاء على أكثر من ثلاثة أحرف]:
يجيء المصدر من غير الفعل الثلاثي المجرّد١؛ أعني من الثلاثي المزيد فيه، والرباعي المجرد، والرباعي المزيد فيه، على وزن مفعوله، قياسا مطّردا، نحو: أخرجتُه مخرجا، واستخرجته مُسْتَخرجًا، وانطلق منطلقا، ودحرجتُه مدحرجا، وكذلك سائرها، فالمفعول والمصدر بالميم واسما الزمان والمكان في غير الثلاثي المجرد بوزن واحد.
قوله: "وَأَمَّا مَا جَاءَ عَلَى مَفْعُولٍ كالمَيْسُور والمَعْسُور والمْجَلُود والمَفْتُون فقليل"٢.
أي: وأما المصادر التي جاءت على وزن "مفعول" فقليلة؛ كالميسور والمعسور، بمعنى: اليسر٣ والعسر؛ من يَسُر وعَسُر٤ -بالضم- يَيْسُرُ ويعسُر يسرا وعسرا وميسورا ومعسورا، وكقولهم: دَعْهُ إلى مَيسُوره. [وقال سيبويه: هما صفتان: معناهما عنده: دَعْه إلى زمان يُوسر فيه وإلى زمان يُعْسَر فيه٥؛ لأنه يمتنع مجيء

١ لفظة "المجرد" ساقطة من الأصل. وهي إضافة من "ق".
٢ في الأصل: "وأما ما جاء على مفعول ... إلى آخره. وما أثبتناه في "ق"، "هـ".
٣ في الأصل: السرور.
٤ لفظة "عسر" ساقطة من "ق".
٥ نص عبارة سيبويه: "وأما قوله: "دعه إلى ميسوره ودع معسوره" فإنما يجيء هذا على المفعول كأنه قال: دعه إلى أمر يوسر فيه أو يعسر فيه". "الكتاب ٤/ ٩٧".

1 / 305