550

Explicación de la Carta Consejera con Evidencias Claras

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

وكل من كان عليما قادرا .... لذاته وناهيا وآمرا

وباطنا لخلقه وظاهرا .... وقابلا لتوبهم وغافرا

فذاك حي غير ذي اعتلال

[14]

يسمع ما دق من الأصوات .... ويعلم المقصود باللغات

ليس بذي داء ولا آفات .... وينظر الذرة في الصفات

سوداء في سودا من الليالي

[15]

وربنا سبحانه قديم .... لم تختلجنا دونه الوهوم

وهو بأوصاف العلى معلوم .... حي على عباده قيوم

ممتنع من حالة الزوال

[16]

وهو تعالى غير ذي تنقل .... قدس عن مقالة ابن حنبل

والأشعري وضرار الأحول .... فخالف الشك إلى النص الجلي

ليس بذي ند ولا مثال

[17]

وهو غني ليس بالمحتاج .... إلى سداد البطن والأزواج

إذ هو عن نيل الملاذ ناجي .... ومقتضى المحنة والإحراج

قد عم كل الخلق بالإفضال

[18]

وعنه ننفي رؤية الأبصار .... في هذه الدار وتلك الدار

إذ هو لا يعلم بالمقدار .... ولا بإقبال ولا إدبار

في أيما حال من الأحوال [19]

Página 602