Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Explicación de la Carta Consejera con Evidencias Claras
Al-Mansur Billah Abdullah ibn Hamza (d. 614 / 1217)شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
طابت بودي لكم ولادتي .... هذا قناعي ثم ذي سجادتي هذا البيت ومايليه إلى آخر القصة في رجل من رفضة العترة الطاهرة، كنا نعرفه بشدة العداوة والإنتقاص، ونفي فضلهم على العام والخاص، ولا سبيل إلى التصريح بذكره حتى يقضي الله -تعالى- في أمره بما هو قاض، فنقول: إذا نصر الله -سبحانه وتعالى- عترة نبيئه -صلى الله عليه وآله وسلم-، ونرجوا أن يكون قريبا ويطول الله -تعالى- عمر ذلك الرجل لهدايته إن تاب ، أو نكاله إن لم يتب ، ولا بد من رجوعه؛ بل رجوع من هو أشد منه شكيمة ، وأقوى عزيمة ، إما وفاقا وإما نفاقا فيكون عقابه والحال هذه إذا نجم نفاقه، ولا بد عند رجوعه من إنكار ما سلف، جرت بذلك العادات من السلف، فكأنه به قد قال: كنت أحكم بطيب ولادتي يا سادتي؛ إذ بحبكم يعرف طيب المولد وطهارة المحتد، ومن يبغضكم يعرف خبث الأصل وقبح الفعل.
قلنا: ذلك كذلك، لأن في الحديث المروي عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه لا يبغض أهل بيته -عليهم السلام- إلا من حملته أمه في غبر حيضة، يريد: بقية حيض، أو كان لغير رشده ، أو كان مما لا خير فيه من الرجال السالكين مسلك قوم لوط (لعنهم الله تعالى)، فلا يظن الظان بنا ظن السوء أنا قلنا: خبث أصله وقبح فعله، نريد الذم ومزاوجة الألفاظ؛ بل لفظنا بحمد الله موضوع على المعنى المفيد النبوي.
المتقرب إلى أهل النصاب، لا يتقرب بأقوى من إظهار طاعة رب الأرباب، وملك الرقاب؛ إذ قلوبهم رحيمة بالمؤمنين، غليظة على الكافرين.
[حكاية شدة بغضه لأهل البيت(ع) وادعائه ما ليس له]
[99]
وقد عهدناه قديما في الخشب .... أبغض من هب لأجدادي ودب
Página 593