342

Explicación de la Carta Consejera con Evidencias Claras

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

فأما الزهد والخشونة: فمما ارتفع فيه الخلاف من أهل العداوة له ولأهله، وقد بقيت بركات ذلك في أولاده، وشملت في أسباطه بمن الله -تعالى- وحمده، فما مر عصر من الأعصار إلا وفي أولاده -عليهم السلام- عدة يشار إليهم بالكمال، أو يرجى منهم التمام؛ بل يقع ذلك، وقد أشار السيد أبو طالب([8]) -عليه السلام- إلى قريب من ذلك([9]).

Página 386