83

Explicación de los Diez Poemas

شرح القصائد العشر

Editorial

عنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانية

Regiones
Irak
Imperios
Selyúcidas
(وَتَقَصْيرُ يَوْمِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ ... بِبَهْكَنَةٍ تَحْتَ الطِّرَافِ المُعَمَّدِ)
الدجن: قيل هو الندى والمطر الخفيف، وقيل: هو إلباس الغيم السماء وإن لم يكن مطر يقول: أقصره باللهو، ويوم اللهو وليلة اللهو قصيران، قال بعض الأعراب:
لكن أيَّامُنَا أَمْسَتْ طِوَالاَ ... لَقَدْ كُنَّا نَعِيشُ بِهَا قِصَارَا
أراد طالت بالحزن وقصُرت بالسرور، وقال:
ظَلِلْنَا عِنْدَ دَارِ أبي أنِيسٍ ... بِيَوْمٍ مِثْلِ سَالِفَةٍ الذُّبَابِ
وقال آخر:
وَيَوْمٍ كَإبْهَامِ القَطَاةِ مُزَيَّنٍ ... إلى صِبَاه غَالِبٍ لِيَ بَاطِلُهْ
(والدجن معجب) أي يعجب من رآه، والبهكنة: التامة الخلق، ويروى (بهيكلة) والهيكلة: العظيمة الألواح والعجيزة والفخذين، ويروى (تحت الخباء المعمد) أي ذي العمد.
(كَأَنَّ البُرِينَ وَالدَّمَالِيجَ عُلِّقَتْ ... عَلَى عُشَرٍ أو خِرْوَعٍ لَمْ يُخَضَّدِ)
البرين: الخلاخيل، واحدتها بُرة، والعُشر: شجر أملس مستو ضعيف العود، شبه عظامها وذراعيها به لملامسته واستوائه، وكل ناعم خروع، (لم يُخضد) لم يُثن، يقال: خضدت العود أخضده خضدا؛ إذا ثنيته لتكسره، وفي (برين) لغتان، من العرب من يجعل إعرابه في النون، ومنهم من يجعله بمنزلة مُسلمين،

1 / 84