Explicación de los siete poemas largos preislámicos

Abu Bakr Ibn Anbari d. 328 AH
211

Explicación de los siete poemas largos preislámicos

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات

Investigador

عبد السلام محمد هارون

Editorial

دار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]

Número de edición

الخامسة

Géneros

(فآليْتُ لا ينفَكُّ كَشْحي بِطانَةً ... لأَبيض عضْبِ الشَّفْرتين مهنَّدِ) قوله (فآليت) معناه حلفت. والإيلاء: مصدر آليت. ويقال هي الألية، والأُلوة، والإلوة، والألوة. ويقال: يا فلان أبل فلانا يمينا، أي احلف له يمينا تطيب بها نفسه. قال اوس بن حجر: كأنَّ جديدَ الأرض يُبْليلك عنهم ... تقيُّ اليمينِ بعدَ عهدِك حالفُ معناه: كأن جديد الأرض يحلف لك. وقال الآخر: تسائلُ أسماءُ الرّفاقَ وتبْتلى ... ومن دون ما تَهوينَ بابٌ وحاجبُ يقول: تستحلفهم بالله هل رأيتم فلانا. ومن دون ما تهوين باب وحاجب، معناه أن الرجل الذي تطلبه كان محبوسا. وقال كثيِّر: فإنِّي لأُبْلِى من نساءٍ سَوائها ... فأمَّا على ليلى فإنِّيَ لا أُبْلى معناه: لا أحلف. ويروى: فأقسمت لا ينفكُّ كَشحِي بِطلنةً ... لعَضْب رقيق الشَّفْرتين مُهَنَّدِ فقوله: لا ينفك، معناه لا يزال. و(العضب): السيف القاطع. و(الكشح): الخاصرة وما اضطمت عليه الأضالع. ويروى (أضلاع). وشفرتا السيف: حداه. و(مهند): منسوب إلى الهند، وهي نسبة على غير قياس. وقال أبو عمرو: التهنيد: شحذ السيف. والبطانة منصوبة على خبر لا ينفك، وكشحي في موضع رفع لأنه هو لاسم.

1 / 213