Explicación de las Antítesis de Jarir y Al-Farazdaq

Abu ʿUbaydat d. 209 AH
135

Explicación de las Antítesis de Jarir y Al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Investigador

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Editorial

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Número de edición

الثانية

Año de publicación

١٩٩٨م

Ubicación del editor

الإمارات

Géneros

قومي، فسار به حتى أناخ به في بني يربوع، والحجرة يومئذ لبني عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع، فأناخا إلى الحجرة، فدخلاها، فأقبل إليهما الناس، وأقبل إليه أبو مرحب، فلما رأى الصمة عرفه، فخنس عنه، وأخذ سيفه ثم جاء، فضرب به بطن الصمة فأثقله. فلما رأى ذلك الحارث خرج فدعا: يال مالك، فأقبل بنو مالك إلى بني يربوع. فلما خافوا القتال، قام رجل من بني عرين بن ثعلبة، يقال له مصعب بن أبي الخير، فقال: يابني مالك، هذه يدي بجاركم، فهي لكم وفاء. فقال راجز بني مالك: نحن أبأنا مُصعبًا بالصِّمَّهْ ... كِلاهُما شيخٌ قليلُ اللِّمَّهْ فقالت بنو يربوع: خذوا مُعية فأدّوه مكان أبيه. فكلّموا ابن الذهوب في معية فأبى عليهم. فأتوا ابن أخته فكلّموه فأبى عليه. فقال: أغيروا عليّ وعليه، وخذوا معية ومالي، وعليّ رضاه. ففعلوا فأخذوا معية، فأعطوه الحارث بن بيبة، وأعطى مرارة خاله سبعين بكرة وجارية بيضاء مولّدة، فذلك قول جرير: ومِنّا الذي أبلَى صُدَيَّ بنَ مالِكٍ ... ونَفَّرَ طيرًا عن جُعَادَةَ وقُعَّاضا رجع إلى الشعر: تركناكَ لا تُوفي بِزندٍ أجَرتَهُ ... كأنّكَ ذاتُ الوَدعِ أوفَى بَرِيمُها الزند الذي تُقدح به النار. يقول: لا تمنع زندا فما فوقه كأنك امرأة

1 / 290