Explicación sobre Lamiyat Afcal por Qutb Atfayyish, volumen 2, parte 3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج2 3
Géneros
وعبارة السعد: ولصيرورة الشيء منسوبا إلى ما اشتق منه الفعل نحو: أغد البعير إذا صار ذا غدة، ومنه: أصبحنا أي دخلنا في الصباح لأنه بمعنى صرنا ذوى صباح أ. ه.
وإنما فصل هذا المثال بقوله: ومنه لأن مفهومه الصريح ليس للصيرورة، بل بمنزلتها، وليس كالأول في حصوله المعنى، وتحققه كأحصد الزرع، فإن معناه قارب وقت حصاده، فنزلتمقاربته منزلة حصوله.
قال الجار بردى: ألا ترى أنك تقول: أصرم النخل وأحصد الزرع، وهو لم يصرم ولم يحصد، بخلاف الأول، فإنه على معنى حصوله ذلك الشيء، ولذا جعله بعضهم للجينونة أ. ه، قاله العلامة الطبلاوي.
ومن معاني أفعل الإعانة على ما اشتق الفعلمنه: كأحلبت زيدا أي أعنته على الحلب، وأقريته أي أعنته على قراه، وأرعيت فلان أعنته على الرعاية.
ومن معاني أفعل التعريض: كأبعت الثوب عرضته للبيع، وأقتلت زيدا عرضته للقتل، وأبعت العبد عرضته للبيع، فالمراد التعريض لما اشتق الفعل منه، وعبارة السعد وللتعريض للأمر.
قال الطبلاوي: هو أن تجعل المفعول معرضا لأصل الفعل، وعبارة الرضى في شرح الشافية همزة باب الأفعال أي بكسر الهمزة قد تكون للتعريض، أي تفيد أنك جعلت ما كان مفعولا للثلاثي، معرضا لأن يكون مفعولا لأصل الفعل سواء صار مفعولا له أم لا نحو: أقبلته أي عرضته لأن يكون مقبولا قبل أولا، وأسقيته أي جعلت له ماء وسقيا شرب أو لم يشرب، وأباع الجارية عرضها للبيع بيعت أولا، وجعلها منتسبة إليه، فالتعريض للشيء النصب له وفي شرح المفصل للتعريض نوعان:
أحدهما: التعريض لفعل منسوب إلى الفاعل كالقتل والبيع.
وثانيهما: التعريض لما ليس كذلك كأقبرته، أي جعلته ذا قبر، وهذا ليس مثل عرضته للبيع، لأن القبر لفعلا له متعلقا بالمفعول.
Página 151