Explicación de la Suficiencia

Ibn Tayyib Fasi d. 1170 AH
63

Explicación de la Suficiencia

شرح كفاية المتحفظ (تحرير الرواية في تقرير الكفاية)

Investigador

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Editorial

دار العلوم للطباعة والنشر

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Géneros

ما ذاق طعم بلاغةٍ ... من ليس للحوشي ماضغ والحق - كما أشير إليه في منهاج البلغاء وغيره - أن ذلك يختلف باختلاف المقامات والقرائح، إذ لكل مقام مقال، ولكل أقوام تخاطب لا يحسن بغيره بينهم القيل والقال، كما هو مبسوط في دواوين الأدب، وشروح كلام العرب، والله أعلم. ثم زاد في أوصاف الكتاب ترغيبًا فيه فقال: (وأعريناه من الشواهد) أقول: «الإعراء»: التجريد، عري بفتح العين وكسر الراء المهملتين كرضي: تجرد من الثياب، هذا أصله، ثم استعمله أرباب التأليف في التجريد من الأشياء، وأعربته: جردته، وكذلك عريته، فأما عرا بالفتح كدعا فمعناه: قصد وطلب، يقال عراه يعروه عروًا. إذا قصده لطلب رفده، وعراه الأمر: نزل به كاعتراه. وهذا واوي اللام بخلاف عري من الثياب فهو يائي كما في أمهات اللغة، وكثير ممن ينسب للفضل لا يحسن التفرقة بينهما ضبطًا ولا مادة. [الاستشهاد في اللغة]: «والشواهد»: جمع شاهد، وهو اسم فاعل من شهد الشيء كعلم: إذا عاينه، والشهادة: الخبر القاطع، وقد شهد كعلم وكرم شهادة، قاله في القاموس، وقد أوضحت معناها لغةً واصطلاحًا في شرح نظم الفصيح، والمراد بالشواهد عند علماء اللسان: الجزئيات التي تذكر لإثبات القواعد من كلام الله تعالى، أو كلام رسوله ﷺ، أو كلام العرب العرباء الثابتة فصاحتهم، الموثوق بعربيتهم.

1 / 95