Explicación de la Suficiencia

Ibn Tayyib Fasi d. 1170 AH
101

Explicación de la Suficiencia

شرح كفاية المتحفظ (تحرير الرواية في تقرير الكفاية)

Investigador

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Editorial

دار العلوم للطباعة والنشر

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Géneros

و(الأعزل) بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الزاي المعجمة وآخره لام: (الذي لا سلاح معه)، ويطلق على الرجل المفرد المنقطع أيضًا كما في القاموس، ويقال فيه، عزل بضمتين، ومعزال كمفتاح كما في كلام كعب، وقيل المعزال الذي لا رمح معه، وهو يرجع في المعنى للأعزل من السلاح - بالكسر، آلة الحرب، وسيأتي الكلام عليها في كلام المصنف. و(الرعديد) بمهملات كقنديل: (الجبان)، مرشوحه قريبًا. وأنه الخائف الذي لا إقدام له، كأنه لكثرة ارتعاده من الخوف سمي رعديدًا. و(الغمر) بضم الغين المعجمة وسكون الميم، آخره راء مهملة، وحكى فيه المجد التثليث والتحريك: (الذي لم يجرب الأمور) فهو الجاهل بها، ويقال له: مغمر، كمعظم أيضًا، ورجل مغامر: إذا كان يلقي نفسه في الغمرات، أي: الشدائد كما أشار إليه ثعلب في الفصيح، وأوضحته في شرح نظمه. وأنشدني العلامة أبو عبد الله بن الشاذلي، ﵀: فلا تعدلي بيني وبين مغمر ... سقتك روايا المزن حيث تصوب و(الهلباجة) بكسر الهاء وسكون اللام وفتح الموحدة وبعد الألف جيم مفتوحة فهاء تأنيث، ألحقوها به للمبالغة في الذم، نظيرها في لحانة ونظائره التي أوردها في الفصيح، وأشبعتها إيضاحًا في شرح نظمه: (الأحمق) الذي لا عقل له، وقد حمق ككرم وفرح، واقتصار المجد على الأول قصور، فإن الثاني أشهر وأكثر دورانًا في الدواوين، فلا معنى لتركه كما

1 / 133