Explicación de la Estrella Brillante
شرح الكوكب المنير
Editor
محمد الزحيلي ونزيه حماد
Editorial
مكتبة العبيكان
Edición
الطبعة الثانية ١٤١٨ هـ
Año de publicación
١٩٩٧ مـ
هُرَيْرَةَ "لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ" ١ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ، مَعَ أَنَّ سَبَبَهُ أَمْرُ الدُّنْيَا٢.لَكِنْ يَحْتَمِلُ أَنَّهُ لَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُ سَبَبُهُ٣.
وَالأَصَحُّ عَنْ٤ أَحْمَدَ: أَنَّهُ لا يَصِحُّ اللِّعَانُ عَلَى حَمْلٍ، وَقَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ. وَهُوَ سَبَبُ آيَةِ اللِّعَانِ، وَاللِّعَانُ عَلَيْهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ، لَكِنْ٥ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ. وَلِهَذَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُ لاعَنَ بَعْدَ الْوَضْعِ ٦ ثُمَّ يَحْتَمِلُ أَنَّهُ عَلِمَ وُجُودَهُ بِوَحْيٍ، فَلا
١ هذا الحديث رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود وابن ماجه والدارمي عن أبي هريرة وعبد الله بن عمر ﵄ مرفوعًا.
"انظر: صحيح البخاري ٤/٧٠، صحيح مسلم ٤/٢٢٩٥، سنن أبي داود ٢/٥٦٥، سنن ابن ماجه ٢/١٣١٨، مسند أحمد ٢/١١٥، الأدب المفرد ص٣٢٨، نيل الأوطار ٦/٤٥٤، سنن الدارمي ٢/٣١٩".
٢ سبب ورود الحديث أنه لما اسر أبو عزة الجمحي الشاعر ببدر وشكا عائلة وفقرًا فمن عليه رسول الله ﷺ وأطلقه بغير فداء، ثم ظفر به بأحد، فقال: مُنٌ علي، وذكر فقرًا وعائلة، فقال: "لا تمسح بعارضيك ملة، تقول سخرت بمحمد مرتين، وأمر به فقتل" قال سعيد بن المسيب: إن النبي ﷺ قال حينئذ: "لا يلدغ المؤمن" فصار الحديث مثلًا.
"انظر البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث ٣/٣٣١".
٣ انظر: القواعد والفوائد الأصولية ص٢٤٢، الإحكام للآمدي ٢/٢٤٠ وما بعدها.
٤ في د ب: عند.
٥ في ض: لكنه.
٦ روى البخاري ومسلم عن ابن عباس أنه ذكر التلاعن عند رسول الله ﷺ فقال عاصم بن عدي في ذلك قولًا، ثم أنصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلًا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي فيه، فذهب به إلى رسول الله ﷺ فاخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرًا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنه وجد عند أهله خدلًا، آدم، كثير اللحم، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم بين"، فوضعت شبيهًا بالذي ذكر زوجها انه وجده عندها، فلاعن رسول الله ﷺ بينهما".
وروى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن عمر أن رجلًا لاعن امرأته على عهد رسول الله ﷺ، ففرق رسول الله بينهما، وألحق الولد بأمه".
"انظر: صحيح البخاري ٣/٢٨١، صحيح مسلم ٢/١١٣٢، ١١٣٤، سنن أبي داود ١/٥٢٤، تحفة الأحوذي ٤/٣٩٠، سنن النسائي ٦/١٤٦، سنن ابن ماجه ١/٦٦٩، نيل الأوطار ٦/٣١٠".
3 / 182