بمعنى: دخل في المساء. و"صار فلان الشيء" بمعنى: ضمه. وإليه بمعنى (١): رجع.
ومنها "برح" بمعنى: ذهب، وبمعنى: ظهر. ومنها "انفك" بمعنى: انفصل، وبمعنى: خلص (٢).
وأشار أبو علي في "الحلبيات" إلى جواز وقوع "زال" تامة -رأيا- وقد يعضد رأيه قول الراجز:
(١٥٩) - وفي حميا بغيه تفجس
(١٦٠) - ولا يزال وهو ألوى أليس
فاستغنى بالجملة الحالية عن الخبر.
ولنا أن نقول: الخبر محذوف، والتقدير: ولا يزال متفجسًا وهو ألوى أليس.
(١) هـ "ضمه إليه وبمعنى رجع" ك وع "ضمه وبمعى رجع".
(٢) ك وع "تخلص".
١٥٩ - ١٦٠ - استشهد المصنف بهذا الرجز هنا وفي شرح التسهيل ١/ ٥٦ ولم ينسبه في الموضعين ولم ينسبه أحد ممن استشهدوا به.
وقد بين المصنف معنى التفجس، والأليس.
أما الألوى: فهو الشديد الخصومة، الجدل، والمنفرد المعتزل.
والبغي: الظلم والعلو والاستطالة.
والحميا: شدة الغضب وأوله.