Explicación de la Verdad
شرح إحقاق الحق
Editor
تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Explicación de la Verdad
Shihab al-Din al-Marashi al-Najafiشرح إحقاق الحق
Editor
تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي
في هذا لأن هذا مسلم، والكلام في أن الأعمال المجزية هل هي مخلوقة لله تعالى أو للعبد؟ وأما المباشرة للعمل والكسب الذي يترتب عليه الوعد والوعيد و الجزاء فلا كلام في أنها من العبد، ولهذا يترتب عليها الجزاء، فعل أن في الآيات ليس دليل لمذهبه (إنتهى).
أقول قد مر أن القول بسببية المحل والاتصاف الحاصل بدون الاختيار ضروري البطلان وينبه عليه بأن أفعال العباد مما يصح المدح والذم عليه اتفاقا، والغرائز الحاصلة في محلها ليست كذلك، لما وقع فيها الاختلاف، وبالجملة أنا نعم ضرورة قبح المدح والذم على كون الشخص طويلا أو قصيرا، أو كون السماء فوقه والأرض تحته، وإنما يحسن هذا المدح أو الذم لو كان للعبد فعل يصدر عنه، وأما تمثيله لذلك يمدح الرجل بحسنه وجماله وبمدح اللؤلؤة بصفاتها فمردود، بأن المدح وإن عم الاختياري وغيره، لكن مدح المؤمن على إيمانه مثلا إنما يقع من حيث اختياره في ذلك وإذ لا اختيار له فيه فينتفي المدح من تلك الحيثية، وهذا وهو مراد المصنف وحينئذ الاستشهاد بمدح نحو اللؤلؤة يكون خارجا عن المبحث كما لا يخفى.
قال المصنف رفع الله درجته الثالث الآيات الدالة على أن أفعال الله تعالى منزهة عن أن يكون مثل أفعال المخلوقين من التفاوت والاختلاف والظلم، قال الله تعالى: ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت (1) الذي أحسن كل شئ خلقه (2) والكفر والظلم ليس بحسن <div>____________________
<div class="explanation"> (1) الملك. الآية 3.
(2) السجدة. الآية 7.</div>
Página 40
Introduzca un número de página entre 1 - 20.065