Explicación de la Verdad
شرح إحقاق الحق
Editor
تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Explicación de la Verdad
Shihab al-Din al-Marashi al-Najafiشرح إحقاق الحق
Editor
تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي
الحكماء المبرزين الذين وصلوا إلى غايات المراتب ونهايات المطالب ولم يبلغ مرتبة أقلهم، ثم يرجع وينصر مذهب أبي الحسن الأشعري الذي لا يعرف أي طرفيه أطول؟ (1) لأنه كان خاليا عن الحكمتين (2) البحثية والذوقية لا يعرف أن يرتب حدا ولا أن يقيم برهانا، بل هو شيخ مسكين متحير في مذاهبه الجاهلية التي يخبط فيها خبط عشواء " إنتهى ".
<div>____________________
<div class="explanation"> (1) هذا مثل قبيح يضرب في حق من لا يميز بين الزين والشين، وقد سبق شرح المراد منه بمدلوليه المطابقي والالتزامي.
(2) المراد بهما الحكمة المشائية والاشراقية وليعلم أنه اختلفت طرق الحكماء، فمنهم من رام إدراك المطالب بالبحث والنظر، وهم الباحثون والمشائيون والاستدلاليون، وقدوتهم أرسطو، وذهب إلى أن هذا الطريق أنفع للتعلم وأوفى بجملة المطالب.
ومنهم من سلك طريق تصفية النفس بالرياضة حتى وصلوا إلى أمور ذوقية ادعوها بالكشف والعيان بحيث تجل عن أن توصف باللسان.
ومنهم من ابتدء بالبحث والنظر وانتهى إلى التجريد وتصفية النفس فجمع بين الفضيلتين وينسب هذا إلى سقراط والسهروردي والبيهقي.
ثم اعلم أن من النظر رتبة تناظر طريق التصفية ويقرب حدها من حدها وهو طريق الذوق ويسمونه الحكمة الذوقية.
وممن يعد قدوة في هذا الشأن الشيخ السهروردي، وكتابه حكمة الاشراق يحكي عن هذا المعنى، وكذا الفناري الرومي، والشيخ صدر الدين القونوي، والمولى جلال الدين الدواني وغيرهم.
ثم إن علم الحكمة عرف بتعاريف، فمنها إنه العلم بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية ومنها إنه علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء</div>
Página 483
Introduzca un número de página entre 1 - 20.065