============================================================
51 ا) يله نادل اللنرومنذاه السعد البون من الامراء المسولة لنما لوكات من لان الخ (مير سيد شريف * الاجزاء المحمولة لا متنع صدق الكثرة والسواد على شى واهد والايلزم *) قوله لكن من جهنين وعلى هذ الا صدق اللثرة والومدة على ذلك الشىء لكون الصادق على الصادق يلزم انتفاء التقابل بين الوهدة والكثرة فلايتم توجيهه ايض (سيد رممه الله * 3) قوله ذاته من ميث هى اذلو اعتبر مثلا لامن حيث هى بل من مبث تكثر مستحيل لجواز ان بصدقا على شيء وامد لكن من بهنين وهذ امعن اجزائه الايكون واحدة(سيد رممه الله * قوله اما اذا كان محمولافيمتنع الصدف هذا ما وصل اليه ذهن فى توجيه 3) قوله مغاير للهوية والشخصية هذا الكلام (وفيها ايضا لوكانت وهدة السواد مثلا نفسه او جزه لكان فاللازم مينئذ ان يكون للومدة تشخمص كل ما قابل الوامد قابل السواد وبالعكس تكون السواد واعداح لكنه لا ان يكون للوحدة وهدة اغرى فلثن قيل وكل تشخص له وهدة وتلك الوحمدة لها تشخص وعلى هذافيلزم دون الواعد(اقول ومن الظاهران الشرطيتين فير واجبنى الصدق على التسلسل فى التشمصات والوعدات تقد يران يكون الومدة داغلة فى السواد لان المقابل للكل لايجب ان فيجاب بمنع كون تشخص الومدة امرا يكون مقابلا لجزئه (لايقال) ليست الوحدة وجودية ولوسلم فليست و جوديا مير سيد شريف رحمه الله * زاعدة اما الاول فلانها (لوكانت وجودبةالكان لعا وعدة) لان كلى 5) قوله لجواز ان لايكون وحدة الوحدة زأدة عليها وذلك لان ماعد امفهوم ما يوجد اذا اعتبر ذاته من ميث هى ذاته مع قطع النظرعن غيره كان الومدة محتاج فى كونه واعداالى انضمام واعد الاممالة فتكون له وحد قوفى الحواشى القطبية انكل موجود له هوية بن اتها اولا يري ان ماعدا الضؤمضىء وفصوصية هى وهدته (وفيه تظرلان المختاركون الوحدة مغايرة بالضؤ واما الضؤ فانه مضى بذاته لابضؤ زائد عليه وعلى هذا اذاكانت
للهوية والشمصية (ولوحدتما) لكونها وجودية (وحدة اخرى ولزم الوعدة ومودية لا يلزم ان يكون لها وهدة التسلسل) وفى الحواشى القطبية وفيه نظر لجواز ان لاتكون وعدة وكذا الكلام فى ومودالوجود وامكان الوحدة زائدة عليها وايضافيها فى توجبه هذ االاستدلال لوكانت هوينه الامكان الى غير ذلك (سيد رحمه الله * 3) قوله لوكانت هويته زائدة الخ ولا زائدة على ماعرضت له وهى مقواة على ما تحتها من الومدات بالتواطو يخفى ان هذاالتوجبه لايقنض الا آتتفاء لكانت تلك الوعدات مشتركة فى كونها وحدة ومتمابزة فى غصوصية الجموع الذى هو الوجودية الزائدة كل واحدة منها النى هى هوبنتها المعينة وفصوصية كل واعدة منهاز اقدة والدليل الثانى يقتضى نفى الزيادة على ماهبتها النوعية التى هى الوحدة فيلزم ان يكون للوحدة وهدة فنفى الوجودية نفى غير متعر ض له لان تفى المجموع يجوز ان يكون بتفياغرى وفيه النظر المذ كور آنفاو آفر وهو منع كونها مقولة على ما تحتها ~~الزيادة (سبد رمسه اللهبالنواط ولمواز ان يكون بالاضتراك (واما الثاى فلغوله (ولانه الوكانت زايدة) اى على تقد بر كونها وهودية ( فومده الماعية السركبة ان قامت بكل جز منها لزم قيامها بالمحال الكثيرة وان قام بكل جزء منها) لن2 اى من الماهية السركبة (ش منها) اى من الومدة (لزم انقسامهاوان قامت بجزء واحدكانت صفة الماهية قائمة بغيرها) ضرورة مغايرة
Página 68