487

Explicación de la Hamasa de Abu Tammam por al-Farisi

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Editor

د. محمد عثمان علي

Editorial

دار الأوزاعي

Edición

الأولى.

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
هو الأبيض الوضاح لو رميت به ضواح من الريان زالت هضابها
متى يدعه ... البيت تعني إذا لم يجيبوا خوفًا على أنفسهم فأنت سميع لأنك لا ترهب الموت، والأبيض والوضاح واحد، والريان جبل، وهضابها ما دون المرتفع. المعنى: تلهف عليه إذ لا يغيث الشجعان وقد اشتد بهم الأمر، وأخذ فيهم الطعن والضرب ثم وصفته بسرعة الإغاثة إذا لم يغث غيره، ووصفته بالحسن والشهرة والجلادة.
(١٣٢)
وقالت العوراء بنت سبيع، إسلامية:
(من مرفل الكامل والقافية من المتواتر)
أبكي لعبد الله إذ حشت قُبيل الصبح ناره
طيان طاوي الكشح لا يُرخى لمظلمة ازاره
يعصي البخيل إذا أرا د المجد مخلوعًا عذاره
حشت ناره أوقدت، وهو مثل أرادت أنه قتل قبيل الصبح فضربت لقتله مثلًا بإيقاد النار، الطيان الجائع، وهنا هو الضامر، وقولها: "لا يرخى لمظلمة عذاره" الأصل في هذا أنهم ربما مروا إذا أظلم الليل إلى بعض النساء وقضوا منهن أوطارهم، فإذا خرجوا أرخو أزرهم لتنجر على الأثر فلا يبين، والمظلمة: المرأة التي أظلم عليها الليل، ويروى "لمعضلة" وهي الشدة والكريهة، ومخلوعًا عذاره تعني أنه لا يطيع العاذل. المعنى: ترثيه وتصفه بالجود والعفة.
(١٣٣)
وقالت عاتكة بنت زيد ترثي عمر بن الخطاب ﵁:
(الثاني من الرمل والقافية فيها المتدارك والمتراكب)

2 / 497