قوله: "ولكن صعلوكا" فيه إضمار، ومعناه ولكن جبر الله صعلوكًا، والقابس: الذي يعطي القبس، والمتنور: الذي يتبع ضوء النار، والمنيح المشهر ها هنا قدح مشهور بالفوز يستعار ثم يرد إلى صاحبه، وقال الأصمعي: المنيح الذي لا نصيب له فإذا خرج رد ليخرج غيره، فأما ذو الحظ من السهام فإنما إذا خرج لم يعد ثانية، يقول: هو أبدا غير مأمون كالمنيح الذي تراه عند كل إجالة، فهم يجرونه أبدًا: وقال ابن الأعرابي: أراد أن يقول: القداح المشهر فقال: المنيح لأنه فيها، وقال ابن قتيبة: أراد أنهم إذا رأوه زجروه ولعنوه كما يلعن المنيح لأنه لا نصيب له فيغتم صاحبه إذا خرج، وقوله: فذلك يعني بذلك الصعلوك، إن يلق المنية يلقها حميدا أي يحمد لأنه لم يقصر في طلب الرزق.
(١٤٦)
وقال عنترة الفوارس:
2 / 241
باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة
باب المراثي
باب الأدب
باب النسيب
باب الهجاء
باب الأضياف
باب الصفات
باب السير والنعاس
باب الملح
باب مذمة النساء
Explicación de la Hamasa de Abu Tammam por al-Farisi | Usul