Explicación sobre los Capítulos de Hipócrates
شرح فصول أبقراط
Géneros
البحث الأول
في صلة هذا * الفصل (1818) بما قبله وهو أنه لما أمر باستعمال الغذاء الأخس الألذ قال في هذا الفصل أن ذلك ليس * كيف (1819) اتفق بل بقدر متوسط. فإن الإفراط في متابعة الشهوات للأطعمة والأشربة مما يوجب كثرة الأمراض. * ولذلك (1820) صار * الشبان (1821) أكثر أمراضا من الكهول لأن * الشبان (1822) لما * كانت (1823) قواهم أقوى من قوى الكهول * صاروا (1824) يغترون بهذا القدر ويقدمون على استعمال الأغذية الرديئة * ولم يتوقوها (1825) فتجتمع المواد في أبدانهم ويبتولد * لهم منها (1826) أمراض رديئة كثيرة.
البحث الثاني:
قال جالينوس: مراده هاهنا بالكهول الضابطون لتدريبهم. وأما من لا يضبط تدبيره منهم فإنه بمرض أكثر مما يمرض * الشبان (1827) لأن بدنه أضعف من بدن الشباب. قال الرازي إن كان الأمر على ما ذكره جالينوس فلا يكون لقول أبقراط حاصل. فإن من ضبط تدبيره من أي سن كان قلت أمراضه سواء كان كهلا أو شابا. قال: بل السبب في ذلك أن حدة المرار قد انكسرت فيهم ونقصت أيضا رطوباتهم فيقل لذلك العفن فيهم. أجاب ابن رضوان بجواب وحاصله أنه مأخوذ مما ذكره الرازي بعد أن خاطبه بخطاب لا يليق بمثل ابن رضوان في حق الرازي الذي لا يماثله ولا يقاربه في علم الطب ولا غيره، وهو أن الرازي ذهب عليه معرفة * هذا الفصل (1828) فإنه قال الكهول في أكثر الأمر يمرضون أقل مما يمرض الشباب أي بالأمراض الحادة لا بالأمراض مطلقا وإلا فهم أكثر أمراضا من * الشبان (1829) لضعف حرارتهم وكثرة رطوباتهم الغريبة، ولذلك قال أبقراط في «أكثر الأمر». وإلا فالكهول قد يمرضون * أمراضا حادة (1830) لكن في الأقل. وهذا الجواب مأخوذ من كلام الرازي فإنه ليس لذلك علة سوى أن حدة المرار قد انكسرت في أبدانهم ومع ذلك فهي قليلة المقدار. والحق في هذا ما أقوله وهو أن الكهول الحرارة الغريزية ناقصة في أبدانهم عما هي في أبدان * الشبان (1831) غير أنها لم تنقص في أبدانهم كنقصانها في PageVW5P111A أبدان المشايخ فيبعد لذلك استعدادهم لأمراض الشباب التي هي الحارة ولأمراض المشايخ التي هي الباردة. فلذلك كانوا قليلي الأمراض حسب ما حكم به الإمام أبقراط فعلي هذا الكهل والشاب متى تساويا في التدبير كان الكهل أقل أمراضا من * الشاب (1832) . فإن قيل فهاهنا نظر آخر وهو أنه لقائل أن يقول إن كل واحدة من السنين تقتضي حصول أمراض وهي المناسبة لها وعدم أمراض أخر وهي المخالفة لها. وإذا كثرت أمراض كل واحدة منهما من جهة وقلت من جهة أخرى لم يصح الحكم بكثرة أمراض إحدى سنين على الأخرى. والجواب عن هذا أن كل * واحد (1833) من السنين وإن * اختصت (1834) بكثرة أمراض * وبقلة (1835) أمراض * أخر (1836) غير أن وقوع الكهل فيما يتوقع عروضه له أقل من وقوع * الشاب (1837) فيما يتوقع عروضه له لما ذكرنا في الجواب المذكور عن كلام الرازي.
البحث الثالث:
قوله «إلا أن ما يعرض لهم من الأمراض المزمنة على أكثر الأمر يموتون وهي بهم» قال جالينوس: PageVW1P063B وذلك لأن مواد هذه الأمراض باردة غليظة وقواهم ضعيفة عاجزة عن هضم مثل هذه المادة. فلذلك صارت تطول هذه الأمراض بهم ويموتون بها. والذي نقوله نحن إن العلة في هذا من وجوه ستة، أحدها أن قواهم ضعيفة عاجزة عن نضج * مواد تلك الأمراض (1838) . وثانيها ضعف حرارتهم الغريزية فلا تقدر على نضج ذلك أيضا. وثالثها الكهول * قليلو (1839) الأمراض لما ذكرنا فعروض الأمراض لهم لا يكون إلا * عن سبب (1840) قوي وذلك مخطر. ورابعها أن الإنسان في مثل هذا السن قليل الحركة لضعف قواه عن إقلال الأعضاء ونقلها، وذلك موجب لاحتباس المواد وتوفرها في البدن، وذلك مما يعين على * إحدوث (1841) * الأمراض الطويلة (1842) * المدد (1843) * العسرة (1844) البرؤ. وخامسها أن شهوة الإنسان في * هذه (1845) السن أقوى من هضمه لا سيما في إخراجها فيكون الغذاء المستعمل أكثر من احتمال القوة الهاضمة فيتوفر ذلك المواد في أبدانهم، وذلك موجب لطول * المرض (1846) . وسادسها أن مواد هذه الأمراض المذكورة مناسبة لمزاج هذا السن لا سيما في أخرها فلا تشعر قوامهم وأعضاؤهم بها * ولا بأذيتها (1847) فيجتمع على طول الزمان أولا فأولا وتحدث الأمراض المذكورة وتطول * لأجل (1848) ذلك. واعلم أن أكثر عروض هذه الأمراض للكهول في أواخر سنهم. وبهذا يجاب عن إشكال مقدر وهو أنه قد قيل إن الامراض * الحادثة (1849) المناسبة أقل خطرا من غير المناسبة فكيف صارت الأمراض المزمنة * تخطر (1850) في سن الشيخوخة؟ فنقول إن آخر سن الكهولة يشبه سن الشيخوخة وستعلم أن الأمراض العارضة في مثل * هذه (1851) السن سواء كانت مناسبة أو غير PageVW5P111B مناسبة فهي مما يتعذر برؤها وقوله «في أكثر الأمر» يحتمل أن يعرض * للشاب (1852) مرض * مزمن (1853) يتعذر برؤه ويموت وهو به.
40
[aphorism]
قال أبقراط: * إن ما يعرض من البحوحة والنزل (1854) للشيخ الفاني * ليس (1855) يكاد ينضج.
[commentary]
Página desconocida