- الْمَعْنى إِن أَحْوَال النَّاس مِنْهُ هَذِه فَلَا تلقى إِلَّا هَارِبا من جَيْشه أَو طَالبا رفده أَو رَاغِبًا فى مَسْأَلته أَو رَاهِبًا خَائفًا من بأسه أَو هَالكا مقتولا بِسَيْفِهِ أَو نادبا على قَتِيل لَهُ من الْأُسَارَى الَّذين قد أسرهم وَقَالَ الواحدى أَو رَاهِبًا من الله وهالكا بِمَعْنى مهلك كَقَوْل العجاج
(وَمَهْمَهٍ هالكٍ مَن تَعَرَّجا ...)
ونادب لمن بارزه من النّدب أَو الندبة
٢٠ - الْغَرِيب العواسل الرماح الخطية المضطربة لطولها والقواضب السيوف القواطع والسهول جمع سهل وهى الأَرْض اللينة الْمَعْنى يُرِيد أَن جُنُوده عَمت السهل والجبل فَإِذا نظرت إِلَى الْجبَال رَأَيْتهَا رماحا وسيوفا
٢١ - الْمَعْنى يُرِيد أَن النَّاظر إِلَى السهول يَرَاهَا فوارس وجنائب أى قد ملئت بهما
٢٢ - الْمَعْنى يُرِيد أَن بريق الْحَدِيد فى سَواد الْعَجَاجَة كأسنان جمَاعَة زنج تبسمت فبدت أسنانها أَو كثيب القذال وَهُوَ مَا اكتنف فأس الْقَفَا من يَمِين وشمال وَمثله لمحمود الْوراق
(حَتَّى تَبَدَّى الصُّبْحُ يَتْلُو الدُّجَى ... كالحَبَشِىّ افْترّ للضِّحْكِ ...)
وَبَيت المتنبى أحسن سبكا وَأحلى نظما وَقَالَ أَبُو نواس
(لمَّا تَبَدَّى الصُّبْحُ مِنْ حِجابِهِ ... كَطَلْعَةِ الأشْمَطِ مِنْ جِلْبابِهِ ...)